ولد عمرو يوسف -بالاسم الكامل عمرو نبيل رشاد يوسف- في الثالث والعشرين من ديسمبر/كانون الأول عام ١٩٨٠ بمدينة القاهرة بمصر، وهو ابن لعائلة لها جذور عميقة في الثقافة المصرية الأصيلة. التحقت دراسته الجامعية بكلية الحقوق جامعة القاهرة؛ حيث تخصص بالقانون الدولي وحصل على درجة البكالوريوس هناك. منذ الصغر، بدأت ميوله نحو الفن تتضح مع اهتمامه بالمشاركة بالأعمال المسرحية داخل كنف جامعيته مما مهد الطريق لبداية مشواره المهني لاحقا.
لم يكن طريق سفينة نجاحاته سهلاً بالتأكيد; فقد بدأ حياته العملية عبر الانخراط بحقل الإعلانات التجارية بصفته مجرد وجه جديد ذو حضور جذاب أمام كاميرا التصوير والتلفزيون. لكن نقطة تحول مهمة حدثت عندما وقع اختيار الممثل القدير الراحل نور الشريف عليه ليشاركه بطولة مسلسل "الدالي" سنة ٢٠٠٨ والتي كانت بداية انطلاقته الحقيقية للعالم الدرامي الترفيهي العربي الواسع حينذاك.
كان لأداء دوره المؤثر كـ "أدهم فارس" دوراً رئيسياً برواية أحداث تلك القصة المثيرة حول عالم الطب الشرعي جعل اسمه يرتفع بسرعة كبيرة بين قائمة المشاهير المحليين والدوليين أيضًا وذلك بسبب قدرته الاستثنائية لتقمص شخصيات مختلفة بدرجة عالية جدًا. ارتكز تفرده الفريد بجداراته الاحترافية المتنوعة بإتقانه متطلبات الأدوار المركّزة تقنياً ومعنوياً بما يعكس مدى روح منافسة شديدة بين نظرائه.
إضافة لذلك، حققت تجارب تمثيل سينمائية عديدة خاصة فيلمَيْ "نور عيني" و"واحد صحيح" صدىً مدوٍ لدى جمهور عربي غفير عاشق لمشاهدة أعمال سيّد الشاشة العربية المغادرة مؤخرا سلطان العاطفة صاحب الطابع الفريد والموهوب نور الشريف نفسه! حتى أنه استمر مشاركة منتج ذات إنتاج تلفزيوني موسميًا كمسلسل "الطيف"، فمزجت بذلك بين الخبرة والنبوغ الغريب النوع بذاته مما أكسب تركيز الجماهير إليه أكثر فأكثر مستقبليا.
أما بالنسبة لحمولته الإعلامية الخاصة، فهو معروف ارتباط سابق قصير المدى بكندا علوش الجميلة قبل عقد قرانه عليها رسميا عام ألف وثمانمئة وثمانية عشر ميلادية، واستقر حالهما سويا بعد قصة حب خلابة مليئة بالإنجازات المبهرة لكل واحد منهم فرديا ثم تكافلهم سويا ضمن مشروع الحياة الرومانسي المعروف باسم فناني العرب الناجحان دائمي التأثير على قلوب جمهورهما الكبير المتزايد باستمرار بلا شك.
وعليه، فإن مثل هذه العقبات الصغيرة التي واجهتها علاقة الشريك الأكبر سنًا السابق قابل للتفسير باتجاه مُستقبل مختلف تمام الاختلاف لشخصيته وزواج دام أثره فيما تبقى للحاضر وللآتي كذلك إن صح قوله إن المستقبل مجهول لدى الجميع بينما يعترف الجميع بأن مواهب الرجل الإنسانية والأبداعسية ستكون ذات تأثير هائل ومؤكد لفترة زمنية غير محدودة تماماً بنظر أي منظور مطالع لمنجزاته اللامعة حتماً.!