منى جبر، اسم لامع في سماء الفن المصري، ممثلة اكتسبت مكانة مميزة بين نجوم الشاشة الصغيرة والكبيرة. ولدت هذه النجمة في قلب العاصمة القاهرة يوم ١٨ ديسمبر عام ١٩٣٨، لتبدأ رحلتها الفنية من بوابة الإذاعة والتليفزيون سنة ١٩٦٠ عقب حصولها على شهادة الماجستير من كلية آداب جامعة القاهرة. لم تكن مجرد وجه جديد لكنها جاءت بموهبة فذة تمكنت من خلالها سرقة الأضواء منذ البدايات الأولى.
في عالم الدراما، برزت قدرات منى ليس فقط كشخصية مؤثرة أمام عدسات الكاميرا بل أيضا خلفها، حيث عملت مقدمة لبرامج تلفزيونية بارزة كـ "اثنين علَى الْهُوَّى". ورغم تألقها الكبير إلا أنها فضّلت اعتزال العمل الفني نهائياً مطلع التسعينات بسبب قرارها ارتداء الحجاب، مما يعكس التزامها العميق بالقيم والأخلاق.
تعاونت مع عمالقة السينما أمثال عبدالمنعم مدبولي وكريمتهم، فقد كانت انطلاقتها المحترفة عبر مشاركتها الرئيسية الثانية له في الفيلم الشهير "الحفيد"، وهو الأمر الذي فتح أبواب العديد من التجارب الجديدة نحو العالمية الناطقة باللغة العربية والتي امتدت لمدة تقرب الثلاث عقود حتى العام الماضي قبل الاعتزال بشكل رسمي.
أسهمت دور عاطفية رومانسية قريبة للقلوب كثيرة ضمن مجموعة مختارة تشمل الأفلام التالية: "الحميد" و"السكريه" و"الناداهة"، وكذلك "الأبطال" و"الحب تحت المطر"، بالإضافة لسلسلة طويلة تضمنت أيضًا: "وراء الشمس", 'الملاعين', 'الرحمة يا الناس', 'خدعتني امرأة' ،'خطايا ملاكه',' الرحمه يا ناس'. أما لمسرحيتها التاريخيه فقد غنت أغاني متعدده أشهرهما:"ابن اكبر"' ,'"الدنیا موزیک",' الثعلب ثلاث جمالبیحبه .
وفي تجليات مسلسلها متعدد الأنواع والشخصیات, مثلت شخصیہ غیر قابله للإنسای والاستيعاب كاملًا كما ظهر ذلك أثناء تقدیماتها التالی: ''صیائم'' ,''حب وشئیٰ أخریٰ '','نور الاسلام ',,'حرملك ' ,' هروب ','الجریمة .'كما جسد ذات مرة الشخصية المؤثره فی خيالنا للأبد وهي تتقمص شخصية أبولة منهيره وزوجات صغيره كمان وايضا اولاد ادآم وباسمه الرسول محمد آخر تمثيل لهم قبيل التنحي تماماً عن المهنة رغم رغبته القلبيه فيها ولكنه اتخذ قررا استقرار ديني وعائلي جعل تلك القرار ضروري له ولغيره ممن حولهم من اسره داخل اطاره الخاص بهم ايضا لذلك نشرو قصتها كاملة هنا كجزء مهم جدا للتاريخ الثقافي المتصل ارتباط وثيق يصعب تجاهلها قطعا حين نسرد سير حياة عظيمه كتلك الفرحة التي لاتموت ابدا لأن ذكرى اعمال فنانه محبوب طيلة العمر غير قابل للنسیآن وسوف تستمع ارواح الجميع بكل لحظه سعيده فيها مهما مر الوقت مر عليها سنينا ونحن نحظى بما وصلتنا رساله روحانية وحقيقية اعجبت قلوبا بلا شك .