أهمية التربية الفنية في تطوير مهارات الأطفال وإِثراء حياتِهم

التعليقات · 0 مشاهدات

تلعب التربية الفنية دورًا حيويًا في تشكيل تجارب الأطفال وتعزيز نموهم الشامل. تساهم هذه الرعاية في تنمية مجموعة واسعة من المهارات الشخصية والمعرفية وال

تلعب التربية الفنية دورًا حيويًا في تشكيل تجارب الأطفال وتعزيز نموهم الشامل. تساهم هذه الرعاية في تنمية مجموعة واسعة من المهارات الشخصية والمعرفية والإبداعية التي تعتبر أساسية لبناء مستقبل مزدهر. وفيما يلي بعض النقاط البارزة حول أهمية التربية الفنية للأطفال:

  1. تطوير مهارات متنوعة: تُتيح التربية الفنية للأطفال فرصًا لاختبار وفهم مفاهيم مختلفة مثل التعاون الإبداعي والتفكير النقدي وحل المشكلات. غالبًا ما يغفل النظام التقليدي للمناهج الدراسية تلك العناصر لصالح تركيزه الأكبر على المعرفة التقنية كالمعادلات الرياضية ومعارف علوم الطبيعة. من هنا تأتي قيمة التربية الفنية لتوفير بيئة تسمح للطلاب بالتعبير عن ذواتهم بحرية ودون حدود جامدة.
  1. تشجيع الابتكار ورسم الخيال: تؤكد جمعية الفنون الوطنية الأمريكية على قدرة التربية الفنية على تغذية خيال الأطفال وبناء القدرات اللازمة للاستشراف والاستراتيجية العملية لحياة الواقع اليومي؛ فهذه المهارات هي اللبنات الأولى لأجيال المستقبل المنظَّمة والمناصرة للإصلاح الاجتماعي.
  1. مهارات التنسيق بين اليدين والعينين: يشجع الفن الأطفال على ممارسة الوظائف الحركية الدقيقة مما يعمل على تحسين الاتصال المعرفي والجسدي عبر أشكال فنية متعددة كتلوين الصور باستخدام الفرشاة الرقيقة ونحت المجسمات الصغيرة وغيرها من النشاطات المساعدة على تحقيق الانسجام اللازم بين رؤيته الشاملة ومعرفته المحلية للحركات اليدوية الدقيقة.
  1. زيادة التركيز وتحقيق الإنجازات: تعمل التدريبات الفنية أيضًا على تدريب ذهان الطلاب وطاقتهم لتحقيق جميع جوانب مشروع واحد كاملا ومكتملة بشكل فردي ومن ثم الشعور بإنجاز عملهم الخاص بهم وقدراتهم في تحويل أفكارهم المُبتكرة إلى واقع ملموس تحت أعين الجمهور المستهدف.
  1. الدفاع عن النفس والتعبير الشخصي: يُحدث المنهج المعتمد للفنانين فرقًا كبيرًا مقارنة بالنظام الأكاديمي المعتاد الذي يقصد بالأمر دلالاته الرئيسية الثابتة والصواب والمعيار الوحيد للحكم عليه وهو الاستنتاج الأخير المطروح أمام أعضاء الهيئة التدريسية والحضور العام داخل الفصل الدراسي بينما تقدم لنا فنونا بدائل توفر بدائل هائلة للعرض والفهم حيث يمكن لكل طالب عرض أسلوبه الشخصي وتفسير روايته الخاصة واستخلاص نتائج خاصة به تماما وليس مجرد نسخ منظور آخر بغض النظر عن مدى جمال تأثير الأصل نفسه!
  1. احتضان التجربة وخوض المغامرات الناجحة أولًا: يعد التعلم الحر المرتكز أساسا للنظم الفنية بمثابة محفز رئيسي لاستكشاف مجالات جديدة واحتضان احتمالية مواجهة تحديات وصعوبات دون خوف من إصدار أحكام سلبية عليها - بل بالعكس - فهي تصبح حصن قوة وثقة ذاتية عند اكتساب خبرتها لفرديه بطريقته الخاصة واتخاذ القرار بنفسه بشأن كيفية إدارة وقت مجهوده وجهوده المبذولة نحو هدف مشتركة مؤقتة مؤقتة سرعان ما ستصبح بعد حين جزء ثابت ومتكامل من شخصيتَه القادم وستكون نقطة بداية لتكوين آرائه وانتماءاته الثقافية المفضلة لديه لاحقا.
  1. الانغماس بالحضارات العالمية واكتشاف ثقافاتها المختلفة: توفر العملية التصميمية الجمالية مدخل مناسب لشرح تاريخ حضارتينا الإنسانية وعصرنا الحالي وإضافة المزيد إليها أيضا نظراً لما تتمتع به تقنياتها الحديثة الحديثة الجديدة نسبياً حديث نسبي بمختلف أنواع وسائل التواصل الاجتماعي وما يصاحبها كذلك كمفهوم عالم الواسع بلا حدود والذي قد تساعد فيه دراسات
التعليقات