ديما بشار: رحلة المنشد الأردنيّة الشهيرة للأطفال نحو الشهرة

التعليقات · 0 مشاهدات

ديما بشار عرفات قادري، أصغر منشدة أردنية اكتسحت قلوب الصغار والكبار كذلك في الوطن العربي. ولدت هذه النجمة الصاعدة في العاشر من أكتوبر عام ٢٠٠٠ بنابلس

ديما بشار عرفات قادري، أصغر منشدة أردنية اكتسحت قلوب الصغار والكبار كذلك في الوطن العربي. ولدت هذه النجمة الصاعدة في العاشر من أكتوبر عام ٢٠٠٠ بنابلس بفلسطين لكنها تربّت وعايشت معظم سنواتها الأولى بالأردن قبل انتقالها لجامعة الأميرة سمية لتكتسب علوم إدارة الأعمال ونظم المعلومات فيها. منذ نعومة أظافرها ولحن الحياة يغزو روحها بسبب عشقها للغناء والإيقاع المبهرج؛ مما جعلها تتجه فور الانتهاء من تعليمها الثانوي مباشرةً لمشوار الفن عبر قناتَي "طيور الجنة" و"نون".

كانت بداية انطلاقتها الفنية عندما انضمت لقناة الطير الأصفر عام ٢٠٠٨، حققت نجاحاً ملفتاً فحقق إنتاجاتها نسبة مشاهدة عالية للغاية جمع شرائح مختلف المجتمع تحت مظلتها الواحدة بدءاً بالأطفال وانتهاء بكبار السن ممن يعشقون صوتها الرنان وحضوريتها اللافتة أمام الشاشة الصغيرة برفقة أخيها الكبير محمد بشار والذي سبق لها مشاركة فضائحه ضمن فريق مجوهرات القناة آنذاك! خلال فترة وجودهما سوياً أسهم كل منهما بتقديم مجموعة متكاملة من البرامج التعليمية الترفيهية ذات المضمون الثقافي الهادف والمبسط مثل "أشكال وألوان"، "على الهواء بسوا"، بالإضافة لإعداد الحلقة الموسيقية الرائجة عالمياً "كنز".

امتداداً لمسيرتها الناصعة بخدمة مجتمع الطفل تولّت تقديم مسلسل مصغر بمفردها وهو البرنامج التلفزيوني الخاص بجهاز الرسوم المتحركة "نون"، ابتكرت أثناء عمله أكثر من نشيد تعليمي جذاب منها المتعلق بالحفاظ على الآداب العامة ("إنشاء الأخلاق") ومتفاعلاً مع المناسب الديني الإسلامي ("الله علي الصاحب"). كما شهد العام التالي ظهور ألبوم شامل تضمن عدة ترانيم مميزة كالـ"تونسية البطولة" والتي أكدت فيه قدرتها الصوتية المتميزة عند توثيق سجل رسمي تحت إطار اتحاد الفنانيين الفلسطينيين حين ظهرت أول مرة باسم فنانتها المستقبلية المرتقب.

ليس ذلك وحده ولكنه أيضًا اتخذ شكل تجارب ثنائية مشتركة تجمع ابن فلسطين بدعم مباشر لمنشدتنا المواهب الأخرى المحبوبات مثلهم تماماً مثيله أبو يوسف خالد الشاعر صاحب مشروع قناة "فنار": إذ قام بغنائهما بعض الألحان المشتركة مثل تلك المغلفة بالسحر الخلاب والتأكيد عليها بأن الوطن العزيز محل للعطف والحماية دوماً مهما حدث ("بالعين علينا"). حتى وإن اختارت بعد مددٍ وجيزٍ مغادرة مسرح طفولتها قصد مزاولة اختصاص آخر خارج دائرة الضوء إلا أنها ترك بصمة خالدة لن تستطيع الرياح مرور سنين طويلة تمحي ذكراها لدى الجميع.

التعليقات