تزدان الموسيقى العربية بثراء التراث الموسيقي القديم والحاضر بأصوات وآلات متنوعة تحمل في جوفها عمق التاريخ وحكايات الماضي العريق. تحتضن الفرقة الشرقية مجموعة غنية ومتنوعة من الآلات، تشكل كل واحدة منها جزءاً أساسياً من نسيج الموسيقى العربية المتلألئة. سنتعمق سوياً في عالم هذه الآلات الموسيقية العربية الرائعة لنتعرف على خصائصها وأصولها الفريدة.
العود: رمز المهارة والعاطفة
يعتبر العود أحد أهم الآلات الوترية في العالم العربي والإسلامي، وهو يعني حرفيًا "خشب العود". يعود أصل هذا الكونترباص البارع إلى القرون الوسطى، ويتخذ شكلاً يشابه ثمرة الكمثرى الشهيرة. يتألف آلة العود الحديثة من حوالي 11 وتراً متناظراً، مما يحقق توازنًا دقيقًا بين صوت العزف والكلام اللحني للغناء. يتميز فتحة صوت العود بعدد متفاوت من الثقوب المستديرة أو البيضاوية الشكل للانتشار الأمثل للصوت. يعد العود معلم الآلات الموسيقية العربية والأكثر شهرة بسبب مرونة أصواته وغناه العاطفي أثناء عزفه.
قانون: رحلة عبر الزمن
القانون، المعروف أيضًا باسم "الدوق"، هي آلة وترية ذات جذور شرق أوسطية تمتد لأجيال عديدة. يمكن اعتبارها انحرافًا عن قيثارة مصر القديمة وأختًا مقربة لربابة العرب. تكمن روعتها في كمية الأوتار الهائلة التي يصل عددها إلى 78 وتر! رغم التشابه الظاهري مع الجيتار، إلا أنها تمثل تحديًا حقيقيًا لعازفيها نظرًا لعدد الأوتار الكبير وموقعها غير المعتاد عند مفاصل الأصابع. يستطيع الفنان ذو الخبرة التعامل مع كلا النظامين؛ استخدام الأصابع مباشرة أو الاعتماد على القطعة المعدنية الخاصة بالعزف فوق الإصبع لتحقيق تقنيات مختلفة وإبداعية جديدة.
ناى: هدير روحاني
يستحق الناي مكان الصدارة ضمن قائمة أشهر الآلات الموسيقية العربية بدون نقاش. إن شموخ روحانيتها وصوتها المنكه بالألمعانية جعل منه قصة حب عاشقة لدى الجميع منذ قرون مضت. بينما كان يصنع سابقًا من مواد طبيعية كالصدف والأصداف البحرية وغيرها، فإن جماله اليوم يكمن الآن فيما إذا صنع من الذهب والفضة والماس الثمين. وتشير الروايات التاريخية بأنه وصل أوجه شعبية وشهرة خلال عصر النهضة الأوروبي حتى نصف القرن الثامن عشر. تعد قدرة الناي على تقديم طبقات صوت نابضة بالحياة فريدة حقًا لكل عمل موسيقى تخطف قلب أي مستمع للحظة الأولى لسماع لحنه الخاص بكاسحات الألم والمعاناة الإنسانية برقيقة رقيقة ودلال ساحر للغاية!
كمان: همس الطبيعة بين يديك
كمّان، تلك الآلة الموهوبة بإمكاناتها الاستثنائية لم يكن ليختلف حاله كثيرًا عن بقية زملائه من الآلات الأخرى المسجد علاقة وثيقة بهاتين الحقبتين زمنيتيًا وهما ؛ عصر النهضة والقرنين الأربعة عشر والخامس عشر ميلادي تحديداً .إن طريق الوصول لنغماته وكشف فلسفته الداخلية أمر بسيط للغاية بدايةٍ بوضع الجهاز نفسه بكل احترافيَّة ما بين كتفيك ومنطقة رقبتك ثم الانتهاء بحركات سريعة لجزء المقلاع (السوط)التابعة لك وخارج كامنك وذلك قصد رسم الخطوط العامة للتراتيل المرغوبة بالإضافة لمسرح ألوان وتوجيه الموسيقى حسب طلب وسلوك واحد فقط وهي حركة اصابع يدك الاخرى لكن الجانبية قائمه تمامًا خلف لوحه الصوت المميزة لمنخفض الى اعلى مما يعمل علي اختصار او توسيع مسافة طول الموجات الكهربائية وطول امواج الضوء المنتظمة المصاحبة لتلك الامهات مشاهدينا الأعزاء !!
طبلة : بيت الشعر والقوة المضمونة
وأخيراً وليس آخرا تأتي دور "الطبل" والتي تعتبر العمود الفقري لمجموعة كبيرة جدًا من الأنواع المختلفة للأعمال الفنية والموسيقية . إنها تضفي قوة مذهله وزخم اضافي رائع لما يسمعونه من حولهم سواء كنت تقدّم عرضا فنياً تراثيًّا مُحبباً للقلب أم قدمت أول أغنية شعبي شعبي قديمة ! تتميز بتكوين رأس واحد only ، جلد بامتداد سطح أخاذ أسمره اللون وبمقاييس ثابتة ثابتة جداً وهي عبارة ١٥×٢٥ سنتميتر ,الأمر الوحيد المختلف هنا أنه ليس مصنوعاً خشبي بل ذو مركز عضوي وجلد خارجي أكثر اكتمالا وتمكن لفترة اطول واحده أطول أ?