على الرغم من الاعتقاد السائد بأن تناول الطعام بكثرة هو السبب الرئيسي للوزن الزائد, إلا أنه هناك العديد من العوامل الأخرى التي قد تلعب دوراً هاماً في هذا الشأن وقد يتم تجاهلها غالباً. إليك بعض الأسباب الغير نمطية والتي يمكن أن تساهم في اكتساب الوزن حتى عند عدم الإفراط في تناول الطعام:
- قلة النوم: الجسد يحتاج إلى كميات كافية من الراحة لإصلاح الخلايا وتنظيم الهرمونات المسؤولة عن التحكم في الشهية والمعدل الأيضي (الأيض). قلة النوم قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون "الجريلين" المعروف باسم هرمون الجوع وانخفاض مستوى "اللبتين"، مما يجعلك تشعر بالجوع بشكل مستمر وبالتالي تتناول المزيد من الطعام.
- التوتر والإجهاد: عندما يشعر الجسم بالتحديات النفسية، ينتج جسم الإنسان هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين. هذه الهرمونات ليست فقط تحضر الجسم للمعركة والحالة الطارئة ولكنها أيضا تعزز امتصاص الدهون وتحفز شهيتك نحو الأطعمة ذات السكريات العالية والدهنية لتوفير الطاقة اللازمة لهذه الحالة النشطة.
- مشاكل الغدة الدرقية: إذا كانت الغدة الدرقية لا تعمل كما ينبغي، فإن عملية التمثيل الغذائي لديك (الأيض) ستكون بطيئة. وهذا يعني أن جسمك يحرق سعرات حرارية أقل، مما يؤدي إلى تراكم الدهون.
- بعض الأدوية: بعض الأدوية يمكن أن تسبب زيادة الوزن كآثار جانبية غير مرغوب فيها بما فيها مضادات الاكتئاب, أدوية القلب, أدوية الصداع النصفي, وغيرها الكثير.
- سوء الهضم والامتصاص: مشكلات الجهاز الهضمي مثل التهاب القولون, مرض الاضطرابات الهضمية, أو حساسية الجلوتين قد تجعل جسمك يعاني لاستخلاص جميع المواد المغذية الضرورية من الطعام الذي تأكله, مما يدفعك لتناول مزيد من الطعام لتحقيق الأمن الغذائي.
تذكر دائما أنه عند البحث عن حل لمشكلة زيادة الوزن, فمن المهم القيام بتقييم شامل لكل جوانب حياتك اليومية والصحة العامة.