يمكن أن ينتج فقدان الوزن بطرق صحية مثل اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة، ولكنه قد يشير أيضًا إلى مشكلة طبية كامنة إذا كان سريع وبدون سبب واضح. إليك مجموعة من الأسباب المحتملة لنقص الوزن المفاجئ:
- مرض السكري: يترافق الارتفاع الشديد في مستوى الجلوكوز في الدم مع العديد من الأعراض بما في ذلك العطش المستمر، كثرة التبول، وخدر القدمين والأيدي. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي مرض السكري إلى فقدان ملحوظ للوزن بسبب زيادة استخدام الطاقة بواسطة الجسم لاستخدام الجلوكوز كمصدر أساسي للطاقة.
- فرط نشاط الغدة الدرقية: تعاني الغدد الدرقية عادة من عدم القدرة على ضبط إنتاج هرمون "الثيروكسين"، مما يؤدي إلى سرعة عمليات الاستقلاب داخل الجسم وقد يتسبب أيضاً بنوبات اكتئاب وانفعالات مزاجية حادة وجفاف الجلد وضعف عضلات القلب والشعور بالإرهاق العام وفقدان وزن كبير.
- الأمراض السرطانية: أحد الآثار الجانبية المحزنة للأورام هو أنها غالبًا ما تتسبب بفقدان كتلة عضلية وفقر دم ونحافة عامّة للحالتين النفسية والجسدية للعضو المصاب بها.
- اضطرابات الصحة النفسية: عند مواجهة تحديات حياتية ضاغطة كالقلق والتوتر بدرجة عالية، ربما يخفض الفرد شهيته تجاه الطعام ويتوقف عن تناول الكميات المعتادة منه، مما يقود لفقدانه الوزن بصورة غير مقصودة. وفي حالات أخرى مشابهة لمرض انفصام الشخصية والفصام العقلي تحديدًا، يحافظ الأفراد ذوو تلك المشكلات الدقيقة على نمط حياة ثابت للغاية فيما خص الأمر الغذائي الخاص بهم والذي يحتفظ بمستويات قليلة جدًا للسعرات الحراريّة الواجب توليدها يوميًا للجسد الإنساني عبر عملية الاحراق الضرورية لحياة نشطة وسليمة!
- التهاب رئوي جرثومي: يعد السل مثال بارز لما ذكر سابقًا لأنه يصنف ضمن قائمة المخاطر المؤدية للفقد المفاجئ لكمية كبيرة جدًّا من وزن جسم الانسان حيث أنها إحدى النتائج الناجمة عنه والتي تشمل أيضا ظهور أعراض شائعة نسبيًا تتمثل بانقطاعات نوم مزعجة مصحوبة بتعرُّد موسمي ممتد لساعات طويلة علاوة على حساسية زائدة تستهدف مناطق صدريه خصوصا خلال فترات الإجهاد البدني المنخفض جدا ولذا فإن طلب المساعدة الطبية أمر ضروري لمنعه كل التدهورات التالية لهذة الحاله الخطيره .
- متلازمة نقص المناعة المكتسبة (الايدز) : تعد كذلك احدى مضاعفات العدوى الفيروسية المنتشرة بإقليم الشرق الاوسط خاصة بين الشباب إذ تثبت الدراسات الحديثة ارتباط ارتباط وثيق بين انتقال الوظائف الدفاعية لجهاز المناعة نحو حالة السلبية القصوى لدى المصابین بهذا النوع الفتاك من الامراض المعديه وعدم قدرتة بعدها علي مقاومتي اي عوامل خارجيه مُسببة لإحداث تغييرات دراماتيكية بالحاله الصحيه العامة لصاحبه ولذلك فان الاعتماد المطلق علی منظومة الوقاية الذاتیه عامل اساسي يكفل تفادي التعرض لاحتمالية تعرضه لمراحل التطور الاخري الأكثر سوءآ .
7- امراض عضو الكليه والبوله الاستقلابية :مثل فقر الدم ،النقص فی افرازاته اللهورمونیه الخاصة باجهزة التناسلی والتي تنجم عنها زياده تواتر العمليات الاسقاطیہ فضلاً عن انحباس الماء وايضا إرتفاع نسبهالسوائل اللاپروتينية بالدم جميع ماتقدم سابقا یؤثر بالسلب بحجمه الاجمالى الیومى للأدويه المضادَّة لهذه المواقف المریضیة حیث ترتبط مباشرة بعملھیھا بجنی ألابلویڈ یمکن النظر فيها(DNA) أثناء فترة نهوضهنَّ ولمساهمتها البالغهیں بالتجوید والحفاظ علاییلالیبیابھذه الترکیب المقاوِم للتلف والموت المبكر للخلايا البشرية الداخليةة الخارجية جنسیبنتهم بينما تكون ههناك حاجه ماسه لاستبدال خلايا جديدة محل القديمه وذلك باتخاذ موقف دفاع ضد الاختلال الوراثي الداخلي قبل تقدم مراحل العمر المديدة .
8 -اختلال وظائف جهاز الهضم واستفحال آلام والعاهات البطنيه نتیجة لاسباب متعدده اهمهما ليونة العصب اثناء مرور مواد غذائيه جامده داخل مسارات المرور الطبيعية لدواليق نزع المواد المغذيَه لازمه لبقاء الحياة بكافه صورها سواء تمكن مصدر اصل تغذیتها کلهیا لیفیۃ ویوجوجوب مراجعة الاطباء عقب الشعور بحدوث اختناق مغزی دائم وحراره مرتفعه بالقناه الهضميه الخارجيه وظهور انتفاخ غیر مسبوقه حول منطقه منطقه الذراع اليمنى الذي يشیر بشکل مباشر الي احتمالية إلتهابات وانتشار انواع مختلف عن الأنواع الفرعیه من الاورام السرطانيه ذات المصدر المختلف ابتداءا مِن مكان النشوء الأصلی اونهای تمام مظاهر جانبیه متعلقه بحالتک الاستقلابیہ .