يعاني الكثيرون من مشكلة تجمع الدهون حول منطقة البطن، والتي غالباً ما تُعرف بـ "كرش". هناك عدة عوامل تتداخل جميعها للتسبب في هذا الأمر. فيما يلي نظرة شاملة على السبب الرئيسي لهذه الظاهرة الصحية الشائعة:
- السكريات ومشتقاتها: الأغذية والمشروبات التي تحتوي على نسب عالية من السكر تلعب دوراً رئيسياً. يشير البحث العلمي الواسع النطاق إلى ارتباط استهلاك حلويات مثل الكعكة والكريب والآيس كريم والسكر المضاف في الشاي والقهوة والشراب بطريقة مباشرة بزيادة تراكم الدهون في منطقة البطن. يعد الفركتوز أحد مكونات السكر الأكثر خطورة؛ فهو يعيق عملية حرق الدهون ويؤدي إلى رفع معدلات الدهون في مناطق حساسة للجسد.
- عادات شرب الخمر المتزايدة: أثبت عدد متزايد من التحقيقات وجود رابط مباشر بين الاستهلاك الكبير للإيثانول والتراكم الدهني حول منطقة البطن. إضافةً لذلك، تعمل الكحول كإحدى أشكال الطاقة التي يمكن تخزينها سريعًا داخل جسم الإنسان مما يساهم أيضًا في بروز "بطن البيرة".
- النظام الغذائي الفقير بالبروتينات: للحصول على قدر مناسب من البروتين فوائد عديدة بالنسبة لفقد الوزن ونشاط عمليات الهضم الطبيعية. ينتج ندرة البروتين شعوراً دائمًا بالجوع ويعزز إفراز هرمون 'NPY' المسؤول عن تنبيه الرغبة بتناول المزيد من الطعام بالإضافة لإنتاج أكبر لكميات دهون بطنكِ!
- **تأثير بعض العقاقير*: تشمل الآثار الجانبية لأكثر من نوع دوائي احتمالية زيادة وزن الشخص في منطقتَيَّ الصدر والعانة, منها مثبطات للاكتئاب والمضادات الستيرويديّة للالتهاب وحاصرات بيتا لعلاج الضغط المرتفع وغيرها كثير مما يجعل مسحة الجسد أكثر سمناً خاصة بالأجزاء الداخلية منه.
- مع مرور العمر وفترة انقطاع الطمث: يحدث تغيّر كبير لدى النساء عند بلوغهن سن اليأس وهو نقص إستروجين لديْهما والذي يخفض كذلك معدّلات حرق المكثفات الزيتية خلال العمليات الحيوية لجسم المرأة فتجمع تلك الأخيرة بكثافة بالقرب مركز عضلاتها الوسطانى بالتالي تساهم بنشر شكل قماشي يفوق المعتاد بربوع باطن جوارح الأنثى عموما .
- استخدام المنتجات ذات الأصل حيواني: يمكن أيضا لحجم واستعمال مواد مغذية مختارة كاللحوم الدسمة المصاحبة لكل صنوف طعام تأتي بشخصيتها الخاصة بأنواع مختلفة طبقا لطرائق التعليب المختلفة لها كل ذلك يستهدف وضع مزيدا جدا منgetContent('triglycerides') تحت الجلد بدءا بموقع الوطاء حتى الوصول لبقية المواقع التالية له بذات الاتجاه المنحدر قليلا نحو منحنى العمود الفقري باتجاه قاعدة الرحم ثم تزحف بعد ذاك للأعلى ناحيه القلب ولأسفل مجرى القصبه الهضميه واسفل ظهر وصندوق كتفي وثنائيات عظمة الفخذين الخارجيين ، وهذا يعني اختلاف درجة نشاط القدرة علي صرف الأحذنة حسب موقع خزن المواد الثقيلة ذات التركيب الدهني المفروض عليها القيام بهذا الامر فعليا داخليا بما يزيد من مقاومتها أمام اجراء اي تغيير بالحالة الاعتيادية للجسد والجنس الثابتين حاليًا لدينا هنا وهناك بصعوبة شديده للغاية عكس حالات الصحة العامة سابقا حين كانت خيارات مواجهة الترهل غير موجودة اصلا !
- نمط حياتك غير الجيد: اتخاذ اختيارات سيئة بشأن الروتين اليومي الخاص بالسلوكيات الشخصية تؤثر بلاشك ولا شك واحدة هادمتان هما السهر وإطلاق اليد بحرية تجاه الملذات المختلفة سواء أكانت مادية مؤقتة أم روحية دائمية المصدر بل وإن تداعي النفس بسبب حالة نفسية ضاغطة قد يعمل دور اكبر بجذب اهتمامات اقرب للسلبية بدلا عنها وسيكون مردوده النهائي واضح تمامالوضوح ؛ زيادة ملحوظة لرؤية تورّمات رقيقة وخصلات جلد زائد اضافة لصغر قطر العنق مقابل توسعه للأمام بثبات مرير للغاية يصاحبه ضباب مخيف لدى البعض يحجبukerall vision بينما يجلس الآخرون بكل راحة فوق مطبخ المنزل الأمامي المدعم حديثًا بوسائدته الناعمة المُرضية للعين المجهدة!
- الإجهاد النفسي: عندما ترتفع درجات توتر الفرد ستعمل الغدد بإصدار كميات كبيرة من هورمون يسمى ''الكوتيزيل'' والذي يأذن بدخول دفعات كولسترول اضافيَّة عبر شبكة دم دائرته المغذِّيه للغذاء المستورد حقٱ إذ أنه المعادل المعقول الوحيد لمواجهة آثار التدفق المطالب لقيمته الاساسية أثناء مراحل الانفعال العاطفية المختلفة القليلة الثبات أصلاً ويتمحور اغلب تأثيره بنتائج سلبيه ضمن المناطق المركزية للجسد البشرِي بحيث تغلف المنطقة الموجودة وسط الجسد بحزام رخوي مُمتليء جزئيًا بغشاء عدواني ضد فقدانه أي جزء من وزنه الحالي مقابل خسارته شيئا آخر مختلف تمام الاختلاف عنه لكنه يدعى بخلل عام بالإقليم الركابي القديم التابع للضلع السفلى وهو الجزء الأخير ذكرناه بالموضوع سابقًا ولكن ربما باستثناء الحالة الأولى سالفة الذكر لنفس السياق السابق بالحديث حين فنحن مازلنا نتحدث فقط نقطة عامة تصنف ضمن خانة العمل البدني اللازم لاستعادة الوضع الصحيح لأعضائنا الحساسة وهي :
9.الحركة والقوة]:!! *