- صاحب المنشور: سليمان الراضي
ملخص النقاش:
## ملخَّص نقاش محتوى "الهوية الإليكترونية": تجارب وإشكاليات الثقافات المُختلفة عبر الانترنت
افتتح الحوار بسؤال الدكتور عمران بن وازن حول الدور المحتمل للمعلومات والمعرفة في ضمان الاحترام المستحق لهويات متعدّدة داخل فضاء الإنترنت. يقترح تقديم جلسات تطوير مهارات ثقافية وغرس الوعي كتكتيك ممكن للقضاء على حالات اللبس والفهم الخاطئ التي قد تحدث أثناء تبادل رسائل/ بيانات ذات نزعات لغوية وثقافية متنوعة. بالإضافة إلى هذا، يشدد الطرف نفسه على قدرة المؤسسات والشركات الناشئة على تحقيق تغيرات تنظيمية عميقة لتحقيق العدالة المعرفية عبر توظيف تقنيات التعلم الآلي الأكثر تقدماً.
ومن جهته، يشير السيد عبد الحنان القيرواني بإيجابية نحو اقتراح الأخير ولكنه يرى بأن الجزء الأكبر مما ذكر سابقاً يعدُّ فرضية جيدة إلا أنها ليست كافية بذاتها لحسم المشكلة كاملةً؛ إذْ تتطلب الأمر بالأكثر مجهودا تسلسليا من جانب المصممين والمطورين للحصول على خوارزميات وأنظمة ذكاء صناعي أكثر براعة وتفهما للسياقات المعيشية لوظائف تلك التقنيات المنتشرة حاليًا. ويذهب أبعد ليصف أي نوع مقتصد للتحسن البرمجي كوطن جديد نسعى إليه جميعًا حتى تستطيع كافة المجموعات البشرية الجلوس بروح أخوية تحت مظلة واحدة هي شبكات المواصلات الحديثة بغاية التواصل والحفاظ علىخصوصيتها ومبادئها الأساسية كأسرة صغيرة موحدة السكان رغم اختلاف جنسيتهم الأصلية الواصلة اليها حديثا!
وفي الختام، يبقى واضحًا أن الدعائم الرئيسية لهذا الجدال تتمثل فيما يلي:
1 - ضرورة تثقيف الجمهور العام باستخدام وسائل فعالة تعزز معرفتهم بالقضايا المتعلقة بتنوع خلفيات الآخرين واحترام حقوقهم الفكرية والأيديولوجية داخل الغلوبال مودرن ويب.
2 - حمل المنظمات الصناعية المسؤولية القانونية والإنتاجية لاتخاذ قرارات مبتكرة واستثمار رؤوس أموال قابلة للاستقرار لفائدة المجتمع بأكمله وليس لاستغلال مورد محدود وهو رأس المال فقط .
3 – أهمية بلورتها وتحويلها لأعمال واقعية تشكل نواة قوام بداية انطلاق اتجاه تكنولوجي مدروس جيدا يقوم بصناعة روبوتات برمجتها قادرة علي تصنيف وفهم وتمييز كل طبقات الشعوب ومن ثم يصبح بمقدوره انتقاء رد فعل مناسبة لكل مجموعة بناء علي حيادية مطلقة بعيدا عما يعرف بالمسببات الذاتية المؤثرة بالسلبية دائما تجاه عناصر مختلفة عن العينة الخاصة بها !!