- صاحب المنشور: فتحي الدين بن شريف
ملخص النقاش:
يُركز نقاش مجموعة الأفراد ضمن هذا الحوار على مدى أهمية توفير توازن متوازن بين التعليم التقليدي واستخدام التكنولوجيا الحديثة. يتم طرح القضية من قبل "فتحي الدين بن شريف" حيث يُشدد على ضرورة عدم السماح للتكنولوجيا بأن تصبح غايتها بذاتها وأنه يجب استخدامها كأساس لتدعيم العملية التعليمية وليس لتحل مكانها. كما تُثير سمية الريفي مخاوف بشأن خطر استبدال الثقافة الإنسانية بالروبوتات الناجمة عن الاعتماد الكبير على الابتكارات الرقمية. إنها تعتقد بأنه ينبغي لنا تطوير نهج يشمل أفضل ما تقدمه الجهتان الرقمية والعقائدية للحفاظ على قدرة الأجيال الصاعدة على توظيف التطورات التكنولوجية بطريقة مستقرة وآمنة.
ومن جهته، يساهم عضو آخر يدعى ملك البدوي في توسيع الحديث ليشمل الاعتبارات المتعلقة بصحتَي الطالب الذهن والجسد بسبب الانخراط المطول أمام الشاشات الإلكترونية خلال جلسات دراسته عبر الإنترنت. ويؤكد على necessity لأخذ هذه الظاهرة بالحسبان عند تحديد الأولويات فيما يتعلق بتوزيع وقت التعرض للمعلومات الرقمية وكيفية إدارة تلك المنظومة المتنوعة للأصول المعرفيّة لصالح راحة وعافية الأطفال والمراهقين بشكل عام. أخيرا، يؤيد الودغيري الأنصاري وجهتي نظر سابقاتِهما ويذكر ضرورة اتخاذ إجراءات عملية لمساندة طلبتنا نحو تبني خيارات رقمية أكثر سلاماً وبناءة داخل مساحة مقرراتِ التحصيل الأكاديمي الخاصة بهم.