- صاحب المنشور: علياء بن ساسي
ملخص النقاش:
تناولت المحادثة قضية مهمة وهي الدور المحتمل للتحالف بين الذكاء الاصطناعي والتعليم في تحقيق الاستدامة البيئية. بدأ الأمر بتحديد القوة المتزايدة للذكاء الاصطناعي في إدارة واستخدام البيانات البيئية بكفاءة عالية. ومع ذلك، للحصول على تأثير حقيقي، شددوا على ضرورة وجود جمهور واعي وفاهم لأهمية هذه الأدوات الجديدة. وهذا يعني أن النظام التعليمي يجب أن يتغير ليصبح أكثر تركيزاً على العلاقات بين الإنسان والعالم الطبيعي، وليس مجرد تلقي المعلومات النظرية.
أكد أحد المشاركين، غفران الشاوي، على التحديات اللوجستية الواسعة لهذا المشروع المشترك، مشيرة إلى حاجة العمل الجماعي بين القطاعات الحكومية والخاصة للترويج الفعال لهذه التقنيات وضمان انتشارها. كما دعت إلى المرونة في المناهج التعليمية لمواكبة التقدم السريع في التكنولوجيا والاستعداد لتلبية التحديات المستقبلية.
ومن جهته، قدم سند الدين البارودي منظور آخر حيث سلط الضوء على الدور الأساسي للأفراد في عملية التعلم. وفقاً له، التعلم ليس فقط استيعاب المعلومات وإنما إنتاج وإعادة توجيه تلك المعرفة حتى تصبح جزءً أساسياً من تفكير الشخص. ولذلك، اقترح تصميم نماذج تعليمية تدعم الابتكار ولا تكتفى بالتقبل السلبي للتغييرات.
وفي نهاية المطاف، أعرب كل من الحاضرين عن اعتقادهم بأن هذا التحالف بين الذكاء الاصطناعي والتعليم ليس فقط الطريق الأكثر احتمالا للاستدامة البيئية ولكن أيضا السبيل نحو بناء مجتمع أكثر معرفة ووعيا صحيا واجتماعيا.