مستقبل التعليم أمام الأتمتة والذكاء الاصطناعي

## ملخص النقاش يتناول محور الحديث تطور قطاع التعليم في ظل الانتشار الكبير للتكنولوجيا الرقمية، وفوائد وآثار الذكاء الاصطناعي والأتمتة عليه. يُطرح تسا

يتناول محور الحديث تطور قطاع التعليم في ظل الانتشار الكبير للتكنولوجيا الرقمية، وفوائد وآثار الذكاء الاصطناعي والأتمتة عليه. يُطرح تساؤلٌ هامّ حول ماهية الدور المقبل للطلاب ضمن مسارات التعلم التقنية الجديدة، وما إذا كانوا سينتهجون مسارا نحو "الروبوتنة". يقترح المجتمعون رؤية طموحة تدعم تطوير منهجيات مدرسية مبتكرة تستطيع مواكبة الخطى المتسارعة للأحداث الإلكترونية وتمكين الأفراد نفس الوقت.

النقاط الرئيسية المُناقَشة:

  1. التكامل الأمثل: تؤكد مداخلتا محمد أبو القاسم ولمياء بنت البشير على ضرورة توظيف تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي كتوسعات مجدية لقدرة الإنسان المعرفية، عوضا عن النظر إليها كمهددة لهويتنا الذاتية وأساليب حل المشكلات الأصلية. تشدد الأخيرة أيضا على أهمية تصاعد مستوى حضور المعلمين أثناء عمليات تعلم الأطفال باستخدام الأدوات التقنية المؤازرة وذلك لمنع نشوء ازدواج رقمي واجتماعي محتمل.
  1. الجانب الأخلاقي والقانوني: يحذر العديد من المشاركين من مخاطر الانفتاح غير المقيد لقواعد بيانات الأشخاص خلال سير العملية الأكاديمية خصوصا فيما يخفى عن عين العامة كالأنظمة الداخلية لتطبيق الامتحانات والعقاب وغيرهما. ولمنع وقوع كارثة أخلاقية وكشف سرية معلومات خاصة بالطلبة قد تساهم تلك العقبات القانونية في تحديد شبكة العلاقات بين مختلف قطاعات الدولة والشركات المرتبطة مباشرة بمجالات البحث العلمي.
  1. السعي العالمي لتحقيق العدل التعليمي: يدعونا المساهمون كل حسب وجهة نظره للفهم بأن تحديث طرق تقديم المواد الدراسية ليست دعوة لفئات نخبة متحصلة فقط وإنما لكل فرد بغض النظر عن موقعه الاجتماعي واقتصاده الخاص وبناء مجتمع شامل خالٍ مما يعرف اليوم بالتفاوت الاجتماعي بسبب عدم تكافؤ فرص الحصول على خدمات الاتصال عالية السرعة وغيرها من الوسائل الإعلامية الأخرى ذات التصنيف الراقي.

هذا وستواصل المنابر الاعلامية عرض المزيد من المناقشات حول تأثيرcomputerization و AI on education مع بروز نماذج عمل جديدة لجهات مختلفة تتباين احتياجاتها لرسم سياسات عامة مشتركة تضمن شموليتها واحتراماً متبادلاً للإ


منصف الغريسي

3 مدونة المشاركات

التعليقات