العنوان: تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة العقلية للشباب

التعليقات · 0 مشاهدات

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً لا يتجزأ من حياة الشباب اليوم. رغم الفوائد العديدة التي توفرها هذه المنصات، مثل سهولة الاتصال والتواصل مع الآخر

  • صاحب المنشور: سليمة الهضيبي

    ملخص النقاش:

    أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً لا يتجزأ من حياة الشباب اليوم. رغم الفوائد العديدة التي توفرها هذه المنصات، مثل سهولة الاتصال والتواصل مع الآخرين حول العالم، فإن لها أيضاً تأثيرات سلبية ملحوظة على الصحة النفسية والعقلية للجيل الشاب.

من أكثر الآثار السلبية شيوعاً هي زيادة الشعور بالوحدة والاكتئاب. العديد من الدراسات تشير إلى أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لفترات طويلة يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مستويات السعادة والإشباع الذاتي لدى المستخدمين الأصغر سناً. هذا يحدث بسبب المقارنة المستمرة بين حياتهم وتجاربهم بحياة الأشخاص الذين يرونهم عبر الإنترنت، والتي غالباً ما تكون مرشحة ومزينة لتبدو مثالية ومثيرة للإعجاب.

العوامل المؤثرة

  • السيكوبيديا - عرض الحياة بطريقة غير حقيقية قد يجعل الأفراد يشعرون بأنهم أقل قيمة أو أقل نجاحاً مقارنة بأصدقائهم عبر الشبكات الاجتماعية.
  • الإفراط في الاستخدام - الاستعمال الزائد لهذه الوسائل يعطل النوم الطبيعي ويؤثر على الدورة اليومية للجسم مما يؤدي إلى التعب والإرهاق العقلي والجسدي.
  • التسلط الإلكتروني - التعرض للتحرش الالكتروني والسلوكيات المسيئة الأخرى عبر الانترنت يمكن أن يساهم بشكل كبير في تطور مشاكل نفسية خطيرة كالقلق والأرق واضطرابات القلق الاجتماعي.

بالإضافة لذلك، تساهم مواقع التواصل الاجتماعي أيضًا في انتشار المعلومات الخاطئة والمضللة والتي بدورها تعزز القلق والخوف خاصة خلال الأزمات العالمية كالجوائح الصحية العامة. بالإضافة لهذا الجانب السلبي، هناك قضية خصوصية البيانات حيث يتم جمع واستغلال بيانات شخصية حساسة بدون موافقة صريحة وبالتالي فقدان الثقة والأمان cybersafety).

في حين أنه ليس بالإمكان إلغاء دور وسائل الإعلام الرقمية بشكل كامل نظراً لأهميتها المتزايدة في التعليم والعمل، إلا أنه ينصح باتخاذ تدابير وقائية لحماية الصحة النفسية للعاملين والشبان منها:

نصائح للحفاظ على سلامتك النفسية

  1. تحديد وقت محدد للاستخدام وعدم تجاوزه.
  2. متابعة محتوى مفيد وإيجابي وتعليمي بعناية.
  3. تقليل عدد طلبات الصداقة "friending" لمن لا نعرف شخصياً جيداً.
  4. تعزيز الروابط الحقيقية والدعم النفسي داخل الأسرة والمعارف المقربة خارج نطاق الشبكة العنكبوتية.
  5. استشارة متخصص إذا شعر الشخص بتدهور حالته النفسية نتيجة لاست

التعليقات