- صاحب المنشور: ثابت الموريتاني
ملخص النقاش:
تناولت هذه المحادثة نقاشاً عميقاً حول ضرورة القيام بثورة في تصميم مواقع الإنترنت لاستيعاب التغيرات التكنولوجية المتسارعة والحفاظ على التوازن بين التقنية والإنسانية. صاحب الموضوع، ثابت الموريتاني، يدعو إلى ترك الطرق التقليدية جانباً واستخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لفهم دوافع واحتياجات المستخدم بشكل أكثر شمولاً. هذا النهج لا يهدف فقط إلى تطوير "تجربة المستخدم" لكنه يرسم خرائط جديدة لما سيكون عليه الإنترنت.
انضمّ كمال بن عاشور إلى هذه الدعوة مدافعاً عنها بشدة، مشيراً إلى أن الابتكار في التصميم باستخدام هذه الأدوات الجديدة يمكن أن يجلب تجارب رقميّة متقدمة ومبتكرة تتناسب مع تعقيد احتياجات المستخدِمين اليوم. بينما أعربت سارة بن جلون عن اتفاقها العام على أهمية التحول الرقمي، فقد شددت على حاجة مثل هذا التحول إلى تنظيم صارم يحافظ على خصوصية المستخدم ويضمن الشفافية.
من ناحية أخرى، قدم نزار الصالحي منظور آخر، وهو ضرورة مراعاة الجانب الأخلاقي والقانوني عند استعمال الذكاء الاصطناعي. يجب دائماً النظر في تداعيات البيانات الشخصية وكيف يتم التعامل معها للحيلولة دون أي سوء استخدام محتمل. وفي الوقت ذاته، طالبت غدير المنصوري بموازنة الخوف من الجوانب الأمنية مقابل البحث عن فرص الابتكار المتاحة أمامنا.
وأخيراً، أثارت سارة بن جلون مرة أخرى قلقها بشأن الوقوع تحت وطأة الحيطة الزائدة والذي قد يعيق التقدم التكنولوجي، مؤكدة الحاجة للتوازن الأمثل بين السلامة والابتكار.
بشكل عام، يشير النقاش إلى وجود توافق حول أهمية التغيير والثورة في تصميم مواقع الإنترنت، ولكنه يشجع أيضا على إجراء عمليات تحقق دقيقة فيما يتعلق بالأبعاد الإنسانية والأخلاقية لهذه الثورة.