- صاحب المنشور: حمدي بن الطيب
ملخص النقاش:
يتمحور نقاش هؤلاء الخبراء حول جدوى النظر إلى التكيف مع تغير المناخ كمجرّد إجراء وقائي مقابل اتخاذ التدابير اللازمة لمنع التسبب فيه من أساسه. يدعو بعضهم مثل "زهير الزناتي" إلى رؤية أكثر شمولية للتحدي البيئي الحالي حيث يشكل التكيف ضرورة للحياة ولكنه ليس إلا جزء من المعركة الأكبر ضد الانحباس الحراري العالمي. ويؤكد هذا الرأي بأن الإجراء الوقائي - أي الحد من الانبعاثات والحفاظ على مواردالأرض- يعدّ استثمارا حيويّا وبأقل تكلفة مقارنة بالتكاليف المحتملة لتكيف عالم تغيَّر بالفعل.
تتوافق وجهة نظر "سهيلة الديب"، والتي تعتبرها الرد الأكثر توازانا وتعزيزا لهذه الفكرة، مؤكداَ عليها بأن إدارة الآثار اليوم بدون مواجهة للأسباب الرئيسية سوف تكون بمثابة عملية ترميم إسعافية للمريض المزمن وإنهاء الأمر قبل الوصول لأزمته الحقيقية. إنها دعوة للاستثمار في تطوير الوسائل المستدامة والنظيفة مما سينتج عنه زراعات أقوى وأكثر مرونة تجاه التقلبات المناخية المستقبيلة.
وتظهر "هبة البناني" جانبا مختلفا للنفس وهو جانب العوامل الاجتماعية والتكنولوجية المرتبطة بتغيير الطرائق الحياتية نحو التصرف الأخضر. ورغم إيمانها بأهمية الخطوات الاقتصادية والاستثمارات العملاقة إلا أنها تؤكد أيضا دور الإنسان الفردy في هذه المسيرة، مشددة على قدرة العامة على خلق فرق ملحوظ عند دمج تلك القيمة المجتمعية ضمن الاجندة العالمية. إن العمل الجماعي حسب منظورها أمر بالغ الأهمية إذ يجب أن يعمل الجميع جنباً إلي جنب ومع تقوية التحالفات الدولية ذات الصلة، لتحويل القصد النافع من مجرد فرضية نظريات جامعية الي واقع عملي قابل للتطبيق والمعاشة.
وأخيرا، يتفق "خطاب بن بكري"، برسالته المقترنة بموضوعات مشابهة لما ذكر سابقا، بان التركيز على