التعليم كحق أساسي: نقاش حول البعد الاجتماعي والاقتصادي

**نبذة عن النقاش:** تدور هذه المناقشة حول دور التعليم في التنمية البشرية والاجتماعية، حيث يُبرز المتحدثون أهمية النظر إلى التعليم كمؤسسة تتيح الحقوق

تدور هذه المناقشة حول دور التعليم في التنمية البشرية والاجتماعية، حيث يُبرز المتحدثون أهمية النظر إلى التعليم كمؤسسة تتيح الحقوق الأساسية للأفراد، وليست مجرد وسيلة لتعزيز النمو الاقتصادي. تشدد "إكرام البارودي" مؤسسة الموضوع، على ضرورة اعتباره حقيقة قائمة بذاتها ضمن حقوق الإنسان، مؤكدًا أنه طريق رئيسي نحو المساواة الإجتماعية والقضاء على الفقر. يأخذ الأعضاء الآخرون في الاعتبار العوائق العملية لهذه الرؤية المثالية، ويطرحون تساؤلات بشأن كيفية التحول منها لفكرة نظرية إلى واقع قابل للتطبيق.

نقاط رئيسية تم طرحها خلال النقاش:

* مروة الحدادي: يؤكد أنها ترى التعليم كوسيله لنشر الوعي والإرشاد بين الناس، مما يساهم بشكل كبير في تقوية العمود الفقري للمجتمع وأساسه القائم على العلم والمعرفة والمعرفة الذاتية. كما تعتبره شرطاً أساسياً لاستدامة العدالة الاجتماعية والشاملة عبر منح الفرص المتساوية للجميع بدون أي شكل من أشكال التمييز العنصري أو الطبقي وغيره. بالإضافة لذلك فقد شددت أيضاً على حاجتها لأليات قابلة للاستمرار والديمومة عند تطبيق هذه السياسة الناجعة والتي هي ليست بالأمر الهين وبالتالي تحتاج لإدارة حكومية فعّاله مدعوم بمشاركة مجتمعيه واسعه ومتفاعلة تجاه قضاياه المختلفة.

* آمال البارودي: بينما توافق آمال على الرؤية العامة لما تقدمه المدارس بكل أنواعها وأشكالها فإن وجهة نظره تختصر بنتائج المشاريع المستقبلية المرتبطة بها إذ تؤكد عدم وجود تصاميم واقعية لها إذا لم تكن هناك عزيمة سياسيه ورغبة صادقة بالحصول عليها وقد ذكرت أيضا انه حتى وإن تم وضع الخطط الواضحه سيكون هنالك تحديات هائله اثناء تنفيذ تلك الخطوات ولكن يبقى هدفنا الوصول للحلم مهما اشتد وطأ الصعوبات ويمكن تلخيصه فيما يلي :`الحلم ممكن بانشاء نظام تعليمي جديد وغرس ثقافة التعليم في كل جزء صغير لدولة`.

* شعيب التونسي: يدعم ادراك الشعوب لحاجة العالم الحديث اليوم للإرتقاء فوق مستويات بسيطة وان كانت مطلوبه وهي القدرة علي التعامل مع المعرفة الجديدة والصبر على طول الطريق لهكذا عهد والذي يقصد به تطلع المواطنين نحو بناء دولة ذات مستوى حضاري رفيع ولا يتمكن من تحقيق غاية اذا لم يخترعُ نهجا مثاليا لمراحل مختلفة سرعان ما ستكون أهميتها ملحوظه وستصبح قاعدة اساسية لكافه مراحل التعليم اللاحقه .كما يشير الى انه غير راضي بفكرة ان تبقى فئه معينه خارج دائرة الاستفاده منه مما يستوجب تنظيم كافة المؤسسات التربويه وتحسين طرق عملها وكذا تحديد اهداف واستراتجيات افضل تحقق روية


وسن بن داوود

3 مدونة المشاركات

التعليقات