- صاحب المنشور: ملك الشاوي
ملخص النقاش:
### ملخص المحادثة:
تميزت المحادثة حول موضوع "التحول الرقمي في التعليم" بدرجة عالية من الجدالات والآراء المتنوعة. بدأ النقاش بقراءة ملك الشاوي الذي يرى أن التحول الرقمي في التعليم ليس مجرد عملية تحديث لنظام قائم، بل هو ثورة مستحقة ومطلوبة بشدة. وفقًا لهم، يجب إعادة تصور التعليم نفسه بشكل كامل، تتجاوز الحدود التقليدية للمدارس والقاعات الدراسية.
رد نيروز الزوبيري داعماً وجهة نظر الملك الشاوي، مؤكدًا على حاجتنا لإعادة تشكيل مفاهيم التعليم الأساسية ليتناسب مع متطلبات العصر الحديث. رغم ذلك، شددت على أهمية وجود بنية تحتية مناسبة ودعم حكومي وضمان العدالة الاجتماعية لتحقيق هذا التحول بكفاءة.
من جهتها أخرى، رفضت نوال بوهلال تسمية التحول الرقمي بأنه "ثورة"، معتبرة ذلك مبالغة غير واقعية. وأشارت إلى العقبات الكبيرة أمام تحقيق مثل هذه التحولات، خاصة فيما يتعلق ببناء البنية التحتية اللازمة والحصول على الدعم الحكومي الواسع، وهو أمر صعب المنال في المناطق المحرومة. كما انتقدت اقتراح الآراء المتحمسة للغاية والتي قد تبدو خيالية بالنسبة للواقع العملي.
أما رائد الشريف فقد اتفق مع أفكار نوال بوهلال، مشددًا على أن التحول الرقمي في التعليم يتطلب أكثر من مجرد تطبيق تكنولوجي وأساليب جديدة في التدريس. فهو بحاجة أيضًا إلى تغيير ثقافي واسع النطاق لدعمه باستمرار من قبل جميع الأطراف المعنية. بدون أساس قوي وبنية تحتية جيدة ودعم حكومي فعلي، يبقى أي حلم للتحول الرقمي مجرد أحلام وردية حسب قوله.
وفي المقابل، اعتبرت هيام بن زروق أن استخدام عبارة "الثورة" قد يبدو مفرطًّا ولكن الأفكار الأساسية خلفها تستحق التأمل. فهي تؤيد ضرورة البحث عن تغيير بنيوي حقيقي في القطاع التعليمي حتى لو كانت هناك عقبات كبيرة وطرق طويلة لهذا الطريق.
وأخيراً، أعربت شيرين السبتي عن موافقتها الجزئية لنوال بوهلال ولكنه اقترحت أنها عند تجاهل احتمال حدوث ثورة فعلية، فإنها تساهم ضمناً بإضعاف قوة الدافع للحراك الإيجابي داخل المجتمع الأكاديمي. إنها ترى أن التشبيه بـ "الثورة" يعمل كرمز محفز لأهداف جريئة تساعد في دفع عجلة الابتكار والإصلاح للأمام.