- صاحب المنشور: نرجس الجنابي
ملخص النقاش:
ندخل في نقاش معمق حول الإنترنت والتواصل الاجتماعي، والذي بدأته نرجس الجنابي بإلقاء الضوء على محدودية ربط مشاكل اجتماعية بأثر الإنترنت مباشرة. تُرى أن تغيرات النمط العائلي تتعلق بمجموعة متنوعة من العوامل خارج نطاق ظهور الاتصال الرقمي. تبرز الجنابي أهمية عدم الدخول في اتهام ضمني للتقنية بأنها السبب الوحيد للمشاكل. بينما تقول إن الإنترنيت قد خلق بيئات جديدة للتعاون عبر الحدود الجغرافية وتيسير التواصل الثقافي، وهي تطورات تحمل إمكانية إثراء تجربتنا الشخصية وفهمنا للعالم.
وتتابع حديثها بالتأكيد على حاجة لعقلانية مطلوبة في التعامل مع هذا النظام الجديد، قائلة إن تحقيق توازن صحي بين الحياة عبر الشاشة والحياة الحقيقية هو مفتاح مستقبلنا الرقمي. تساءلت الجنابي: هل سينفصل العالم الافتراضي جغرافياً عن واقعنا أم سيكون مصيرنا هيمنة 'إرضاع رقمي'?
من جهتها، تدعم وديعة التلمساني رؤية الجنابي، مؤكدًا على وجود جانبان لكل عملة تكنولوجية وأن القرار يبقى في يد المستخدم. ثم تدفع باتجاه النهج العملي لحل أي جدلية محتملة متعلقة باستخدام الأنترنت والمتعلقة بوضع الحدود الصحية والصحيحة للاستخدام الأمثل للأدوات الرقمية نحو الارتقاء الشخصي والروابط الاجتماعية.
وتلتفت مشيرة العروي لنفس السياقات، موضحة مشاعرها بأن التركيز الشديد على جانب واحد من الصورة قد يؤدي إلى تصوير خاطئ لما تمتلكه أدوات الاتصالات الرقمية من قيمة كبيرة فيما يتعلق بفهم ثقافاتي واسع وانتشار المعلومة بكفاءة عالية. فهي شديدة الحرص على دفع مسار نقاش مدروس يحترم كافة جوانب القطبية الموجودة حالياً ويتجنب توجيه اللوم لسلاح مفيد طالما تم استخدامه بحذر.
وفي المقابل، يرسم عبد الحميد بن بركة خريطة مختلفة قليلا، يقصد منها استحضار دواعي القلق بشأن الانتهاكات المرتبطة خصوصيات الأفراد والتي تعتبرها نتيجة ثانوية لأزمة تربط الناس بالأجهزة الإلكترونية أكثر فأكثر وبالتالي زيادة عزلهم اجتماعيا بصورة ملحوظة وفق رؤيته. فهو يسعى لبسط منطق التريث حتى تتم تهيئة أرضية مناسبة تساعد على ضبط حالة التفرد بهذا النوع من أنواع المنشورات الاعلامية بالمستهلكات الحديثة.
ويركز بدرالدين ابن زينب على دور التعليم العام ومفهوم الفكر النقدي كأساس رئيسيين لمساعدة أفراد المجتمع عامة وفي مناطق المدن الصغيرة خاصة لتحقيق قدر أكبر من الاستقرار النفسي واستثمار كامل الطاقة الإنسانية المتاحة أمام ثروات معرفية ضخمة مقدمة بلا مقابل بخدمة الجمهور العالمي الآن. وهو بذلك يشدد على قوة الفكرة القاضية بعدم المبالغة برد فعل جامعي تجاه انتقادات توجه للتقنية وحدها بينما تكمن المسؤولية في اختيار طرق يستخدم بها هذا الشيء إضافة لمدى فعالية حملاته الدعائية المستمرة لجذب عقول شبابه لفهم أفضل أغنى التجارب مدى اهتماماتها المختلفة بما يكفل حياة ذات موازين رشيقة وسط