- صاحب المنشور: تالة بن العابد
ملخص النقاش:
### تلخيص المحادثة:
تناولت المحادثة قضية الفجوة الرقمية من منظور شمولي يركز على الجذور الاجتماعية والاقتصادية لهذه الظاهرة. بدأ النقاش بالتأكيد على أن الفجوة ليست مجرد مشكلة تقنية، بل هي انعكاس واضح للاختلالات الاجتماعية والثقافية المتعلقة بالطبقية والجندر والدخل. يُشدد المشاركون على أهمية النظر في عدم المساواة الاقتصادية والتعليمية كعامل رئيسي يساهم في ظهور هذه الفجوة.
يشدد لطفي بن العيد على دور التعليم والتدريب على المهارات الرقمية كمفتاح لبناء مجتمع رقمي أكثر تكافؤًا. لكنه يضيف أنه يجب التنبه إلى أهمية السياسات الحكومية وبنية التحتية في دعم جهود التقريب الرقمي. يأخذ خيري الشريف المنظور ذاته بشأن ضرورة معالجة الجوانب الاجتماعية والأبعاد الثقافية، ولكنه يحث أيضاً على اعتبار التكنولوجيا كوسيلة لتحقيق العدالة الاجتماعية وليس مجرد أداة للتطور الاقتصادي.
أما آمال بن الشيخ فتوافق على الدور الرئيسي للمعرفة والمهارات الرقمية في تحقيق الإنصاف الرقمي، لكنها تشير إلى ضرورة مراعاة الجانب السياسي والاقتصادي للحفاظ على توازن دقيق بين التعليم والحلول العملية. توصيفاتها تؤكد أن التغيير المستدام يعتمد على استراتيجيات شاملة تضم جميع القطاعات ذات الصلة.
وفي النهاية، توصل لطفي بن العيد والخبيرين الآخرين إلى قناعة مشتركة مفادها أن الخروج من فخ الفجوة الرقمية يتطلب نهجا ثنائيا يشمل التحسين الأكاديمي ومراجعة السياسات العامة واستحداث البنى التحتية المناسبة. إن الجمع بين المعرفة التقنية والمعقول الاقتصادي والسياسي يعد الطريق الأمثل لإحداث تغيير جوهري يسمح لكافة أفراد المجتمع بالاستمتاع بمزايا العالم الرقمي الحديث دون تمييز.