عنوان المقال: "التوازن بين التعليم التقليدي والتعلم العملي"

بدأ النقاش بمداخلة من فضيلة بن شريف الذي طرح اقتراحا جريئا يقضي بإلغاء التعليم التقليدي واستبداله بنظام أكثر تركيزا على التجارب العملية والاستكشاف الش

  • صاحب المنشور: فضيلة بن شريف

    ملخص النقاش:
    بدأ النقاش بمداخلة من فضيلة بن شريف الذي طرح اقتراحا جريئا يقضي بإلغاء التعليم التقليدي واستبداله بنظام أكثر تركيزا على التجارب العملية والاستكشاف الشخصي. هذا المقترح جاء كرد فعل لما وصفه بالعوائق الرئيسية للابتكار والتنمية الاقتصادية التي يمثلها النظام التعليمي الحالي.

رددت هبة الكتاني داعمة لملاحظاته حول سلبيات نظام التعليم القائم ولكني أعربت عن مخاوفها بشأن الإزالة الكاملة لهذا النوع من التعليم. واقترحت أنها ترى ضرورة وجود نوع جديد ومتوازن من التعليم يتم فيه الجمع بين الجوانب النظرية والعملية لضمان تعزيز مهارات الطلاب العملية بالإضافة إلى تأمين قاعدة معرفية جيدة لهم.

ثم انضم إليها كل من هبة التواتي وعبد الإله الزموري في التأكيد على أهمية تحقيق التوازن بين الجانبين النظري والعملي. قال عبد الإله الزموري أنه بينما يؤمن بالمزايا المحتملة للتركيز على التعلم العملي، فهو يخشى أن يؤدي الاعتماد الكبير على هذه الطريقة وحدها إلى خلق ثغرات معرفية مهمة. وبالتالي، فإن الثبات على الأسس النظرية قبل الانتقال إلى التطبيق العملي يعد أمراً crucial للحصول على مستوى عالٍ من الابتكار والتحليل الدقيق. وأثنى عبد الرؤوف بن بركة أيضاً على الرأي نفسه، مشيرا إلى أن فهم الأساسيات النظري أمر حيوي لبناء الأفكار الجديدة وتحقيق الابتكار الحقيقي.

خلال الحوار، اتضح أن جميع المشاركين كانوا يتشاركون في رؤية مشتركة وهي أهمية توفير بيئة تعلم تساعد في تنمية مجموعة متنوعة من المهارات والمعارف لدى الطالب، مما يسمح له بالتكيف مع العالم الحديث بسرعة وكفاءة أكبر.


أمامة النجاري

5 مدونة المشاركات

التعليقات