- صاحب المنشور: شيماء بن الشيخ
ملخص النقاش:
تتسم هذه المحادثة بين ثلاثة مشاركين بعنوان مشترك وهو دور الذكاء الاصطناعي في التعليم. يبدأ النقاش بصورة جريئة ومثيرة للتفكير من قبل شيماء بن الشيخ، حيث تؤكد على أن الذكاء الاصطناعي رغم قدرته على تقديم أدوات قيمة، إلا أنه غير قادر على استبدال الجانب الإنساني في العملية التعليمية. إنها تشدد على ضرورة وجود العناصر الإنسانية مثل الشغف، التعاطف، والمرونة العاطفية والتي تعتبرها حيوية في عملية التعليم.
يستجيب أنوار بن خليل لهذا الرأي بأدب وبناء، يؤيد فيه وجهة نظر شيماء فيما يتعلق بعدم القدرة الكاملة للذكاء الاصطناعي على تولي الدور التربوي الكامل. يُشدد أيضاً على أهمية تطوير الشخصية والقيم الأخلاقية، وهي جوانب يشكل الوصول إليها تحدياً للآلات التقليدية. يقترح نظرة أكثر توازنًا لاستخدام الذكاء الاصطناعي كمساعد وليست كمدرس رئيسي.
من جهتها، تدعم دانية البكاي هذا الخط من التفكير، مؤكدة على أن التعليم ليس مجرد نقل للمعلومات، بل هو عملية بناء للشخصية وتنميتها الأخلاقية. ذكرت مثالاً واضحاً بشأن عدم قدرة الذكاء الاصطناعي على فهم التعقيدات العاطفية والنفسية للطلاب، الأمر الذي يلقي الضوء على أهمية دور المعلمين البشر الذين بإمكانهم تقديم التعاطف والدعم النفسي اللازم.
وأخيراً، يضيف مسعود المنوفي رؤية مختلفة قليلاً. بينما يتشارك الجميع في الاعتراف بقيود الذكاء الاصطناعي في المجالات النفسية والعاطفية، فهو يؤكد على قوة الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات وتوفير تجارب تعلم مخصصة. بحسب وجهة نظره، بدلاً من النظر إليه كعدو محتمل، يجب اعتبار الذكاء الاصطناعي شريكاً يعزز فعالية العملية التعليمية عندما يتم الاستفادة منه بشكل صحيح. ويؤكد على أنه يمكن للمعلم الاستفادة