- صاحب المنشور: تيسير بن زيد
ملخص النقاش:
بدأ النقاش بمشاركة "تيسير بن زيد"، حيث طرح تساؤلات حول إمكانية تخطي الذكاء الاصطناعي لدوره التقليدي كنظام نقل للمعلومات ليصبح أداة قادرة على دمج العواطف والفهم الشخصي، وبالتالي تعزيز فعالية التعليم. ثم انضم "الجبلي الصقلي" متفقًا مع رؤية "بن زيد" حول القدرة المحتملة للذكاء الاصطناعي لاستخدام تقنيات مثل التعلم العميق لفهم السياقات والمعنويات، ولكنه شدد أيضًا على دور الإنسان غير القابل للاستبدال في تقديم لمسة شخصية واتصالات ثنائية مباشرة بسبب دوره في القيم الأخلاقية والجوانب الحكمية الغير قابلة للتكرار بشكل كامل بالنظم الآلية.
من جانبها، أعربت "بثينة العياشي" عن اتفاقها الجزئي؛ فقد اعترفت بقوة الذكاء الاصطناعي في تحسين التعليم واستخدامه الفعال للعواطف، ولكنها ذكرت بأن التجارب الذاتية والقيم البشرية هي عناصر جوهرية لا يمكن الاستغناء عنها ولا يمكن نسخها بالمعدات. كما اقترحت أنه حتى وإن تم تصميم الذكاء الاصطناعي لإعادة إنتاج القيم الأخلاقية، فهو لا يزال بحاجة للدعم والتكامل مع جهود المعلمين البشر.
وفي مشاركتها الأخيرة، طورت "مروة الزاكي" هذا الرأي بتسليط الضوء على كيف يمكن للتعلم العميق داخل الذكاء الاصطناعي توفير تدريب شخصي للغاية بناءً على الاحتياجات الفردية لكل طالب - وهي مهمة ليست سهلة المنال ضمن البيئات الأكاديمية التقليدية. ورغم التأكيد على أن التواصل الإنساني يتميز بالقيمة الخاصة، دعينا نقول إن الذكاء الاصطناعي قادر على تطوير وتعزيز هذا النوع من الاتصالات بطرق مبتكرة وحديثة.
كل المساهمين اتفقوا جميعاً على أن بينما يتيح لنا الذكاء الاصطناعي الوصول لعالم من الإمكانيات الجديدة داخل مجال التعليم، فالطبيعة الإنسانية ستظل دائماً عاملاً أساسياً وثميناً، مستمدة منها قوة القيم الأخلاقية والتجارب الشخصية والتي تعتبر عناصر ذات قيمة عالية وغير قابلة للاستبدال.