- صاحب المنشور: إياد بن عروس
ملخص النقاش:
***
تناولت المناقشة قضية استخدام الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتقدمة مثل الحوسبة الكمومية والنانوتكنولوجيا في مجال التعليم والأمن القومي، مع التركيز الشديد على ضرورة الحفاظ على التوازن بين تلك التقنيات والقيم الإنسانية والفلسفية.
استعرض الأفراد المشاركون في النقاش أهمية دمج ذكاء الآلات مع الحكمة التاريخية من أجل التوصل لحلول مبتكرة ومستدامة. حيث شددت أفراح البصري على ضرورة الاحترام الدائم لحقوق الإنسان وكرامتها خلال تطوير تطبيقات تكنولوجية جديدة. بينما طرح عياض البكري وجهة نظر أكثر شمولاً، مؤكداً على حاجة للتحكم الأخلاقي في استخدام هذه التقنيات حتى تكون مفيدة بالفعل ولا تلحق الضرر بالبشر. وأكد الطرفان الاتفاق على هدف مشترك وهو جعل الذكاء الاصطناعي وخوادمه الأخرى تعمل لمصلحة الإنسان وليس ضدها.
وفي الجوهر، يدور نقاشهما حول كيفية الاستفادة القصوى من الإمكانيات الهائلة المقدمة بواسطة الذكاء الاصطناعي وغيره من تقنيات القرن الواحد والعشرين - والتي تشمل التعلم الشخصي وتقديم الحلول الأمنية الرائدة - دون المساس بالقيم الأساسية للإنسانية واحترام وجودنا جميعا كمخلوقات سامية رغم ضعف قدرتنا أمام قوة الطبيعة والمجتمع المدعم بالتقدم الكبير للعقل البشري عبر الزمن والذي يبدو انه سوف يستمر بلا حدود طالما تم توج