- صاحب المنشور: سليمان بن خليل
ملخص النقاش:
في عصرنا الحالي، حيث يصبح التحدي البيئي أكثر أهمية، يُعتبر تحسين كفاءة استخدام الطاقة هدفًا رئيسيًا. يمكن للذكاء الاصطناعي (AI) والتعلم الآلي (ML) لعب دور محوري في تحقيق هذا الهدف بالنسبة للمباني الحضرية. باستخدام تقنيات مثل التحليل المتقدم لبيانات الاستهلاك الطاقوي، وتوقعات طلب الطاقة المستقبلية، وتخصيص إدارة الأنظمة القائمة على البرامج الثابتة، بإمكاننا خلق بيئة بناء حديثة أكثر كفاءة وصديقة للبيئة بكثير.
تُعد الكفاءة الطاقوية للمباني قضية ذات تأثير كبير. حسب منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة FAO، يشكل قطاع البناء حوالي 40% من استهلاك العالم من الطاقة الأولية ويولد حوالي ثلث انبعاثات غازات الدفيئة العالمية.[1] بالتالي، هناك حاجة ملحة لإيجاد حلول مبتكرة لتقليل هذه الأرقام.
استخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي:
- تحليل بيانات الاستهلاك الطاقوي:
يمكن لأدوات التعلم الآلي معالجة كميات هائلة من البيانات التاريخية حول استهلاك الطاقة داخل المباني. ومن خلال تحديد الأنماط والعوامل المؤثرة، يستطيع النظام تطوير توصيات فعالة حول كيفية خفض الانبعاثات وتحسين الاستدامة.
- توقع طلب الطاقة المستقبلي:
من خلال دراسة العلاقة بين الظروف الجوية، نمط الحياة للمقيمين، والتغيرات الموسمية، تستطيع نماذج التعلم العميق التنبؤ بالنمط الذي قد يتبعه استهلاك طاقة المبنى مستقبلاً. وهذا يساعد المُشغلين على تعديل التشغيل اليومي لمواجهة التقلبات الموسمية وغيرها من الفروقات بدون بذل مجهود إضافي يدوياً.
- إدارة الأنظمة القائمة على البرمجيات:
يستفيد نظام الإدارة المركزي المدعم ببرنامج ذكي قادرٌ على مراقبة ومراقبة كل شيء بداية من درجة الحرارة وانتهاءا بأوقات الصيانة الروتينية مما يحافظ ليس فقط على طاقة أقل ولكن أيضا دوام أطول للحياة العملية للنظام العام للمبنى الخاص بك .
بالإضافة لذلك فإن تطبيق هذه الحلول ممكن عبر العديد من المجالات الفرعية المختلفة مثل الشبكات الكهربائية الخضراء, نظام التدفئة المحسنة, واجهات زجاج شفاف كهربائي متغير اللون(Electrochromic Dynamic Glass), وتجهيز أدوات الإضاءة بتكنولوجيا LED الموفرة للطاقة والتي تعمل جميعها نحو الحد المثلى لاستهلاك موارد الوقود الأحفوري غير مستدامة.
##المراجع:
[1] - FAOSTAT Database, Food and Agriculture Organization of the United Nations (