- صاحب المنشور: إسلام بن الطيب
ملخص النقاش:
يتناول هذا النقاش الفرص المتاحة لتعظيم الاستدامة البيئية من خلال تعزيز التوازن بين العمل والحياة الشخصية. يركز المناقشون على دور تحديد الأولويات وصياغة الحدود الواضحة في الحد من استهلاك الموارد وضغط الأسعار على الطبيعة. يدافع "الزاكي الدكالي" عن فكرة الربط بين هذين الجانبين، مشدداً على أنها ستؤثر بشكل إيجابي على السلام النفسي والصحة العامة للأفراد.
تضيف "فريدة القيرواني" طبقة جديدة لهذه الخطة باستحضار حاجتنا الملحة لتثقيف الجمهور وتحفيزه لاستيعاب هذه المفاهيم الجديدة وممارستها بفعالية أكبر. تؤكد أيضا بأهمية الحوافز الاقتصادية والنظام القانوني الذي يدعم المواطنين والشركات لاتخاذ موقف أخضر مسؤول.
يتم توسيع المنظور عندما تشارك "أنوار بن خليل"، مؤكداََ على أهمية التعليم والتوجيه الشعبي جنبا إلى جنب مع السياسات الرسمية الحكومية. ويجادل بأنه без مشاركة الحكومة سيكون تحديث نظم الأعمال والثبات عليها أمراً صعباً للغاية.
وتختتم "خديجة الصيادي" بإعادة التأكيد على centrality للتوعية وإدارة المعلومات كأساس لبناء ثقافة احترام البيئة ضمن المجتمع. وفي حين يُعتبر كلٌ من خطتي التعلم الرسمي وغير الرسمي قيمة، إلا أنها تشدد كذلك على ضرورة وجود دعم مؤسسي واضح حتى يتمكن الجميع من الوصول والاستمتاع بمنافع الحياة المؤسسة على أساس الاستمرارية البيئية.
ويتفق جميع أعضاء اللجنة في نهاية المطاف على أنّ الطريق نحو جمهور يستغل ويتمسك بالتوازن الحيوي بين عمله وعلاقاته الاجتماعية بينما يحافظ أيضا على سلام الأرض يتطلب عملية متعددة الطبقات تتضمن التمويل والإرشاد العملي والمبادارات الشعبية والقانونية ذات العلاقة بالحفاظ علي البيئة.