دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز الأخلاق والقيم: توازن بين التقنية والتفاعل البشري

تتناول هذه المحادثة حواراً ثرياً حول مدى فعالية استخدام التعليم الرقمي، خاصة مع الذكاء الاصطناعي، في ترسيخ الأخلاق والقيم. تبدأ سارة السوسي بموقع مؤكد

  • صاحب المنشور: سارة السوسي

    ملخص النقاش:
    تتناول هذه المحادثة حواراً ثرياً حول مدى فعالية استخدام التعليم الرقمي، خاصة مع الذكاء الاصطناعي، في ترسيخ الأخلاق والقيم. تبدأ سارة السوسي بموقع مؤكد بأن التفاعل البشري المباشر ضروري لنقل الأخلاق والقيم، معتبرة أن التحولات الرقمية قد تدمر هذه القيم إذا لم تُستخدم بعناية.

رداً على ذلك، يرى سندس الرفاعي أن الذكاء الاصطناعي يمكنه المساهمة في تعزيز الأخلاق بالقيم من خلال البرمجة، مشيراً إلى الأمثلة حيث يمكن برمجة الأنظمة الآلية لتعزيز مبادئ أخلاقية داخل البيئات الرقمية للتعليم والعمل. يؤيد هذا الجانب عبد الحسيب الرفاعي مؤقتاً، موضحا أن المشكلة الكبرى هي افتقار الروبوتات للعاطفة والإحساس الإنساني اللذان هما الأساس لفهم حقيقي للأخلاق.

من جهتها، تتوافق بديعة الحلبي مع وجهات النظر الأخيرة، مشيرة إلى أن رغم أن التكنولوجيا يمكنها توفير دلائل أساسية للأفعال المقبولة أخلاقياً، إلا أن التجربة الشخصية والتواصل الاجتماعي يلعبان دوراً حيوياً أيضاً. وتؤكد جميع الأطراف على أنه بينما قد تساهم التكنولوجيا في جوانب عملية للأخلاق كالاستراتيجيات التدريبية وصياغة السياسات، فإن الاتصال الإنساني والعطاء العاطفي يبقى أساساً لصنع القرار الأخلاقي وفهمه.

هذا الحوار يكشف عن توازن دقيق بين الاستخدام المحتمل للتكنولوجيا وبين الطبيعة الإنسانية للجوانب الأخلاقية والقيمية.


حمادي بن عيسى

4 مدونة المشاركات

التعليقات