- صاحب المنشور: ثامر بن زينب
ملخص النقاش:بدأت المحادثة بالتركيز على أهمية دمج الذكاء الاصطناعي مع تعليم الطاقة، وكيف يمكن لهذا الدمج أن يؤدي إلى خلق بيئة عمل صديقة للبيئة ومعززة لاستدامة الطبيعة. تم التأكيد على أن هذا الانصهار ليس فقط سيخلق فرص عمل جديدة، ولكنه سيرفع مستوى الوعي البيئي لدى المجتمع.
اعتبر المشاركون أن الحاجة الملحة لضمان التوازن بين العلم التقني والقيم الروحية والدينية هي جزء أساسي من هذا النظام التعليمي الجديد. وأكدوا أن الجمع بين العلوم والقيم الروحية يمكن أن يكون مفتاح خلق مجتمعات متسامحة ومثقفة.
تم التأكيد على أن النظام التعليمي الجديد يجب أن يعتمد على المؤسسات الرسمية مثل المدارس، ولكن أيضًا على المنزل والمجتمع. فالبيت هو المكان الأول حيث يتم ترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية، وهو ما يكمل ما تقدمه المؤسسات التعليمية.
تم التأكيد على ضرورة التعاون بين جميع الفاعلين لتحقيق هذا الهدف. التعاون بين الحكومة، المؤسسات التعليمية، والأسر سيؤدي إلى نهج شامل ومتكامل لتحقيق استدامة مستقبلية. وأشار المشاركون إلى أن التحديات الأخلاقية والاجتماعية التي قد تنشأ يجب أن تأخذ في الاعتبار، وأن التقنية ليست مجرد أداة، بل هي امتداد للقيم الإنسانية.
أسماء البوعزاوي أكدت على أهمية التوازن