- صاحب المنشور: السعدي بناني
ملخص النقاش:
التقى عدد من المهتمين بموضوع الذكاء الاصطناعي لمناقشة فرضية مثيرة للأذى وهي إعادة تعريف دوره الأساسي من أدوات اقتصادية إلى خدمة بيئية. هنا ملخص للحوار بين ثلاثة مشاركين رئيسيين:
علوان بن عبد المالك: بدأ الدعوة لفكرة إعادة التوجيه قائلاً "إن تحديث دور الذكاء الاصطناعي كمُساعد بيئي حيوي يعد الخطوة الأولى لإقامة نظام دائم. بإمكانه تعزيز عمليات تحليل البيانات البيئية والدوائر المناخية، وبذلك يوفر وسائل أفضل لاتخاذ قرارات تتماشى مع الطبيعة. وإن كانت المطامع الأنانية تجابه تلك الرؤية، فإن زيادة الوعي بالقضايا البيئية عبر الوسائل القانونية يمكن أن يحقق هدفنا."
عبد الباقي المغراوي: طرح رؤية متوازنة حيث أشار إلى العديد من العوامل الخارجية المؤثرة مثل اهتمام الشركات وأصحاب الثروات برأس المال المكتسب من تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. واقترح "ربما تكون الحافز الحكومي محفزا جيدا لشجع القطاع الخاص على احتضان البدائل الصديقة للطبيعة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي". كما ناقش أيضا احتمالية التعجيل بتلك التكنولوجيات الحديثة من خلال التنسيق المثالي بين وزارتي التعليم العالي والصحة العموميتين.
ثم واصل نقاشاته التالية "بالنظر لمضيقات الإدارة الرسمية المحتملة، فقد يكون الاتجاه الأكثر نجاحا يتمثل في تنظيم شبكة عمل مشتركة تتضمن الوظائف العامة والأبحاث الخاصة الاستثمارية - وهو نهج يسمح باستعمال خبرات موجودة حاليا مع تقديم دفع جديد لأنظمة الحكم." وفي النهاية قدم تصميمه المشترك الأخير وقال:"إذا كنت تؤمن بالحاجة الملحة للإصلاح البيئي المستند للقوة البشرية والعقلانية، فلا يجدر بنا التجاهل لعامل الأعمال أيضًا! إذ بناء شراكة نشطة بين السلطات الحكومية والشركات الخاصة ستعتبر الطريق الأقصرلحشد جهود مكافحة آثار الانحباس الحراري العالمي والتي تعتمد أساسا على قوة الذكاء الاصطناعي."