- صاحب المنشور: سيدرا بن إدريس
ملخص النقاش:يُعد تحقيق التوازن الأمثل بين متطلبات العمل والسعي لتحقيق حياة شخصية مُرضية أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على الصحة العقلية والجسدية. هذا التوازن ليس مجرد رفاهية؛ بل هو ضرورة لرفع مستوى الإنتاجية والتطوير الشخصي والرفاه العام.
تحديات خلق توازن
- ضغط الوقت والمواعيد النهائية: غالبًا ما يفرض بيئة العمل ضغوطاً غير قابلة للتهرب منها والتي يمكن أن تؤدي إلى ساعات طويلة وأعمال مستمرة حتى خارج أوقات العمل الرسمية.
- الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية: سهولة الوصول الدائم عبر التقنيات الحديثة يعني أنه حتى عند الخروج من مكان العمل، قد يستمر الضغط بسبب الرسائل البريد الإلكتروني أو المكالمات الهاتفية.
- الإدراك الاجتماعي للتوقعات المرتفعة: المجتمع الحديث يشجع عادة الأشخاص على تقديم أفضل أداء لهم سواء كان ذلك داخل نطاق وظائفهم أو مع الأسرة والأصدقاء.
فوائد الحفاظ على التوازن
- تحسين الصحة الجسدية والعقلية: الراحة الكافية والنوم المنتظم بالإضافة الى الرياضة وممارسة الهوايات تساعد جميعها في تعزيز الحالة النفسية والجسدية للموظفين مما يؤثر ايجابياً على إنتاجيتهم أثناء فترة عمل الرسمي.
- زيادة الرضا الوظيفي والشخصي: عندما يتمكن الفرد من تلبية حاجاته المتنوعة وتنمية مواهبّه الخاصة، فإنه يشعر بمزيدٍ من القيمة الذاتية ويصبح أكثر سعادة في حياته العامة أيضاً.
- تعزيز العلاقات الأسرية والصداقات: إن قضاء وقت نوعي مع الأحباب يعزز الروابط الاجتماعية ويعطي شعوراً أكبر بالأمان والاستقرار النفسي.
استراتيجيات لتحقيق التوازن
- وضع الحدود واضحة: إن تحديد شروط وبروتوكولات التواصل خلال يوم عطلتك وضبط جهازك المحمول وفق هذه الشروط سيجعل فرص التدخل أقل بكثير.
- جدول زمني مرن وقابل للتكيف: ربما يتعين عليك تغيير موعد اجتماعك أو تأجيل بعض الأعمال المنزلية إذا ظهر حدث مهم آخر وغير قابل للإرجاء.
- إدارة الأولويات بعناية: حين تكون لديك الكثير من المهام المطروحة أمامك، تعلم كيفية فرز تلك التي تحتاج المزيد من الانتباه لتلك التي تستطيع القيام بها لاحقا.
إن فهم أهمية وجود توازن جيد بين الجانبين المهني والخاص يساعد الأفراد المؤسسات على التعامل بشكل أكثر فعالية وفعالية مع تقلبات الحياة اليومية وتحقيق نجاح شامل.