- صاحب المنشور: لقمان الحكيم العامري
ملخص النقاش:
### تلخيص النقاش:
تدور نقاشات المشاركين حول ضرورة إجراء تحولات جذرية في النظام التعليمي لاستيعاب الذكاء الاصطناعي (AI) وتلبية متطلبات المهارات اللازمة لعصر رقمي متسارع. يقترح كل مشارك وجهة نظر مختلفة لكنها تلتقي حول نقاط مشتركة عديدة.
* لقمان الحكيم العامري: يطرح موضوع النقاش الأصلي، مشيرا إلى أن إعادة تصميم التعليم لمواكبة AI ليست مجرّد تعديلات تفصيلية، وإنما تتطلب ثورة تعليمية كاملة. يدعو لإدخال نظام قائم على المشاريع والتعلم المستقل، معتبرا أن هذا النهج قادر على إعداد الطلاب بشكل أفضل للحياة بعد الجامعة.
* العبدي الشاوي: يُوافق على أن الانتقال من النظام القديم إلى الجديد يستوجب تغيرات جوهرية في المناهج والمعلمين والبنية التعليمية بأسرها. يشدد أيضًا على ضرورة التركيز على المهارات الأساسية للقرن الحادي والعشرين مثل التفكير النقدي وحل المشكلات والتواصل الجيد. كما يحذّر من مخاطر ترك بعض الطلبة خلف الركب بسبب محدودية الإمكانيات الاقتصادية والاجتماعية.
* عبد العظيم البارودي: يؤكد على أهمية الاعتراف بالتحدّي الكبير الذي يتمثل بتغيير "ثقافة التعليم"، فضلاً عن العقبات التقنية والإدارية. يدعو لأخذ الوضع الاجتماعي والاقتصادي بعين الاعتبار أثناء البحث عن الحلول المقترحة لهذا التحول التعليمي المرتبط بـAI.
* فريد الهلالي: يعرب عن تقديره للاختلاف بين المشاركات الخاصة بجوانب اجتماعية وثقافية مرتبطة بموضوع النقاش. يشدد كذلك على جانب العدالة الاجتماعية وضمان توفر فرصة الحصول على مستويات عالية من التدريب للمهارات الأساسية المتعلقة بالتفكير الحر وإدارة الخلل وصقل المهارات الشخصية لدى كافة الفئات الدراسية بدون استثناء.
* نور الدين الزناتي: يعترف بإمكانيات تكنولوجيات الاتصال الجديدة في مجال تكافؤ الفرص وتحسين مستوى خدمات التعليم المفتوحة المصدر لصالح طلبة المناطق النائية واسر الطبقات الشعبية الفقيرة وغير المغطاة بخدماتها الأصلية سابقاً. وينصح بالحفاظ على اتجاه السياسة العامة للدولة باتجاهات تقدموية تساهم في توسيع قاعدة الوصول إليها.
* بلال بن العيد: يشكر نور الدين الزناتي لرؤيته فيما يتعلق بالإصلاحات التربوية والتقنية كمُساعدين أساسيين للقضاء على اختلال توازن وضع الأقليات اقتصاديًا واجتماعيًا وذلك باستخدام وسائل علمية موفرة ومنتشرة عالمياً. يساند اقتراحه الأخير بأن دمج العلم والحكمة السياسية جنباً الى جنب يعد مفتاح نجاح أي مشروع مجتمع مدني حديث ومتخصص ومتنوع .
تجيب هذه المواضيع الرئيسية المطروحة أعلاه عن كون نظام التعليم الحالي يعاني نقصاً ملحوظاً مقارنة بالمعدلات العالمية للجودة وجودة استخدام موارد الدولة البشرية الموجودة أصلا والتي يمكن اغتنامها لتحقيق المزيد من الانجازات لو تم منحها الفرص المناسبة للتطوير داخل اطارات منظومة مؤسسات وزارة التربية والتعليم الوطنية بكل أنواعها وفروعها المنتشرة جغرافيا وعضويتها القانونية الرسمية المرخصة قانوناً طبقا لنظام الولايات والتجمعات الادارية والجغرافية المختلف