- صاحب المنشور: تسنيم الطرابلسي
ملخص النقاش:
\u200b
تدور حوارتنا حول "التعليم الرقمي والمستمر"، وتعكس نخبوية المجتمع الأكاديمي والثقافي عندما يتعلق الأمر بأهمية هذا المجال الواعد. يسافر الناطقون بنا عبر رحلة معرفية مليئة بالتحديات والإمكانات، سلط الضوء على نقطتين رئيسيتين: جدلية التحول الرقمي مقابل الاحتفاظ بالقيمة الإنسانية داخل النظام التعليمي الجديد، بالإضافة إلى تصميم بيئة تعليم رقمي شاملة ومتجددة باستمرار.
وجهة نظر سند المدني:
يشدد سند المدني على رؤية ثورية للتحول الرقمي؛ فهو يعتبر هذه الخطوة ليست مجرّد تغييرا تقنيا، وإنما هي بوابة لإحداث تغييرات جوهرية في طريقة تعلمنا. وفقا لشرحه، فإن المفتاح يكمن في تهيئة الظروف المناسبة للمتعلمين والمعلمين لاستغلال كامل القدرات التي توفرها الوسائط الرقمية. ويؤكد أنه بوسعنا تحقيق نوع جديد من الإبداع التعليمي إذا عرفنا كيف نستخدم التفاعل والتعاون الإلكتروني بشكل فعال.
رد فعل إيليا المهيري:
لا ينكر إيلى المهيري قيمة القدرة على التواصل والتواصل الاجتماعي ضمن الفضاء الرقمي، ولكنه يحذر أيضا من مخاطر تجاهل العمق البشري للعلاقة بين الأفراد داخل البيئات التعليمية. رغم امتداحه لفكرة إمكانية زيادة قابلية الوصول والاستدامة، إلا انه يدفع باتجاه احترام العناصر غير قابلة للاستبدال مثل الاتصالات المباشرة والدعم النفسي الذي يأتي من تواجدهم الجسدي جنبا إلى جنب مع بعضهم البعض أثناء التعلم.
معالجة متبادلة بين سند وإيليا:
يستجيب كل منهما للأخرى بروحٍ مفتوحة ومنفتحة على أفكار الآخر. يؤكد سند مرة أخرى على قدرة المنصات الرقمية على المساهمة في تعزيز الروابط الاجتماعية وليس الحد منها كما اقترح إيليا. يقترح سيناريو لأتمتة التعليم تعتمد بشدة على البرمجيات والأنظمة ذات الطبيعة "البشرية" والتي ستكون قادرة على تقديم توجيه شخصي وعلاقات ودودة مشابهة لتلك الموجودة حالياً خارج الإنترنت. وفي النهاية، يدعوان للحوار لبحث أفضل نهج ممكن لحماية جميع جوانب التجربة التعليمية الأصلية بينما يستغلان كذلك الفوائد الحديثة المرجحة بتطبيقات تكنولوجية مبتكرة حديثاً .