- صاحب المنشور: سناء القفصي
ملخص النقاش:
تمحور النقاش حول تأثير الإنترنت في قطاع التعليم، حيث اختلف الأفراد حول مدى فعالية هذه الأدوات الجديدة مقارنة بالحواجز والمعوقات المرتبطة بها مثل التشتت الإلكتروني والفجوة الرقمية. اتفق الجميع على أنه بينما قدم الإنترنت أدوات جديدة وممكنة للتحسين، إلا أنها غير قادرة وحدها على تغيير مسار التعليم.
بدأت المحادثة بسيف الدكالي الذي ذكر أن "الإنترنت أعاد تعريف التعليم"، لكنّه سلط الضوء على ضرورة تبني نهج جديد يتمثل في ثورة في التفكير والتنفيذ لمعالجة التحديات المستمرة المتعلقة بالتشتت الإلكتروني والفجوة الرقمية. بالإضافة إلى ذلك، أكد الدكالي على أهمية دعم الطلاب والأساتذة نفسياً، مشيراً إلى وجود فرصة للاستفادة الكاملة من هذه التقنيات عوضاً عن مجرد كونهما مستخدمين سلبيين لها.
ردّ بلبلة الديب معرباً عن اتفاقه مع منظور الدكالي لكيفية إدارة تحديات التعليم الحديث. وقد شددت البلبلة على الجانبين الرئيسيين - الجهل التقني والتشتت الإلكتروني - اللذين يصعب التغلب عليهما دون تدخل استراتيجي. ويعتقد الطرفان أيضا أنّ الدعم النفسي والتوجيه مهمان للغاية لاستخدام الإنترنت بطرق فعالة. ومع ذلك، فقد طرح سند التواتي تساؤلات حول التنفيذ العملي لهذه الحلول واقترح أنه حتى لو تم تقديم أنواع مختلفة من المساعدة، فإن أي تغييرات جوهرية ستكون غير ممكنة دون تعديلات واسعة النطاق داخل البنية التحتية للنظام التعليمي نفسه.
وشارك خالد البوعناني وجهة نظر مماثلة، مؤكدا على الحاجة للمزيد من السياسات الإستراتيجية والإجراءات الحكومية لمساعدتهما في توجيه عملية التحول. واستطرد قائلا إنه وعلى الرغم من أهمية مكافحة التشتت الإلكتروني وتعزيز الوصول الرقمي، فإن النهضة الشاملة تبدأ بإعادة هيكلة النظام التعليمي بالكامل، بما في ذلك المناهج وطرائق التدريس وبرامج تدريب القدرات الخاصة بكل من معلمي المدارس وطلابها.
وفي النهاية، توصل جميع المشاركين إلى توافق عام مفادُه بأنه رغم دمج وسائل الإعلام الجديدة في بيئات التعلم اليوم، فلابد من القيام بثورات ثورية شاملة تغطي كافة طبقات المؤسسة الأكاديمية كي تحقق العدالة الاجتماعية لتحسين فرص الحصول على التعليم وتحويل المجتمع نحو مجتمع أكثر معرفة ورقمية ومتفاعلة تكنولوجيا.