- صاحب المنشور: حمزة الأندلسي
ملخص النقاش:
أثارت مسألة تعديل المناهج التعليمية لاحتواء المزيد من التركيز على المهارات العملية إجراء نقاش واسع بين المتحاورين. بدأ الدكتور حمزة الأندلسي بالحملة المطالبة بتحديث المناهج، مؤكدًا على الحاجة الملحة لتزويد الخريجين بمؤهلات تساعدهم على دخول سوق العمل بقوة. وقد طرح عدة نقاط رئيسية:
* تعتبر المهارات العملية جزءًا حاسمًا من إعداد الشباب لسوق العمل المتغير بسرعة.
* إن التربية التقنية وحدها ليست كافية؛ بل يجب توفير الفرصة للطلاب لاستخدام هذه المهارات في خلق حلول مبتكرة لحل المشكلات العالمية.
* علاوة على حفظ الثقافة والدين، فإن إعادة توجيه المناهج نحو جعلهم مكانًا للإبداع والتغيير يحقق تأثيرًا اقتصاديًا عالميًا واجتماعيًا ملحوظًا.
انضم إليه الأستاذ عبد الحق السبتي في الدعوة للاستراتيجيات العملياتية، موضحًا أنها ستطور قدرة الطلاب على التفكير الناقد والإبداع، وهو ما يعتبر التحضير الأكثر فائدة للحياة خارج الجامعة. بينما اعترف السيد عادل البلغيتي بأهمية النقاط السابقة، فقد دعا أيضًا إلى اعتبار المعرفة النظرية جانبًا لا يستطيع أحد تجاوزه. وفقا له، الجمع بين هذين النوعين من التعليم سوف يولد قوة تنافسية أعلى بين الطلاب.
من جانبيها، انتبهت الأستاذة عائشة البوعناني إلى المخاطر المحتملة عند إهمال الجوانب المعرفية والفكرية للطلاب مقابل التدريب العملي المحض. وبحسب وجهة نظرها، تقدم الفنون الليبرالية وتعزيز المعرفة النظرية فهمًا شاملًا يساعد الطلاب على تجاوز الحدود المعتادة لحل المشكلات.
ورغم الاتفاق العام على أهمية كل نوع من أنواع التعليم، أكد الدكتور العبادي الغزواني والسيدة عبير الدكالي على الحاجة الملحة للاستجابة لقضايا الواقع الحالي مثل سرعة السوق وثقل الظروف الاجتماعية. بالنسبة لهؤلاء المتحاورين، يجب التوصل إلى توازن دقيق يسمح بخدمة احتياجات الفصل المزدوج - الاحتياجات النظرية والبرامج التطبيقية - من خلال تجربتي التعلم العملية والنظرية جنبا إلى جنب.