- صاحب المنشور: عماد المنور
ملخص النقاش:
مع تزايد حدة مؤشرات تغير المناخ العالمية مثل ارتفاع درجات الحرارة, الجفاف المتكرر, الفيضانات, وانقراض الأنواع البيولوجية, يتضح أنه لا يمكن تجاهل هذه الظواهر الطبيعية الخطيرة. يبرز الذكاء الاصطناعي كعامل رئيسي لتحقيق القدرة على التكيف مع آثار تغير المناخ وتخفيفه.
من ناحية, يستطيع الذكاء الاصطناعي مساعدة البلدان والمجتمعات الأكثر عرضة لهذه التأثيرات. باستخدام التحليلات الدقيقة والمرئيات الكبيرة للبيانات, يمكنsystemsAI تحديد الأماكن التي ستتأثر بشدة بالموجات الحرّة والأعاصير والجفاف وغيرها من العواصف القصوى. هذا يسمح بالتخطيط الاستراتيجي للموارد والبنية التحتية بطريقة أكثر فعالية وكفاءة.
بالإضافة إلى ذلك, يمكن لذكاء اصطناعي استشعار الأرض (Earth Observation AI) مراقبة حالة الغطاء النباتي ومستويات المياه الجوفية في الوقت الفعلي. وهذا يساعد القائمين على الزراعة والصناعة المائية في اتخاذ القرار الصحيح بشأن الري والاستخدام الأمثل للمياه.
التخفيف من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري
وفي الجانب الآخر من المعادلة, يتم استخدام تقنيات ذكاء اصطناعي متخصصة لتحديد طرق جديدة لتقليل الانبعاثات الكربونية. مثال على ذلك هو DeepMind, الذي طوره Google, والذي قد تم توظيفه لإيجاد الحلول المثلى لمشاكل الهندسة الكيميائية المرتبطة باحتجاز ثاني أكسيد الكربون وإعادة تدوير المواد الكيميائية الأخرى ذات الصلة.
كما يعمل الذكاء الاصطناعي أيضًا على تحسين كفاءة الطاقة في القطاعات المختلفة مثل النقل والإنتاج الصناعي. فمثلاً، تتوقع شركات مثل Uber واستراليا Post استخدام خوارزميات التعلم الآلي لتقديم توصيات حول أفضل الطرق لأقل كميات البنزين أو الكهرباء المستخدمة.
بشكل عام, يأتي الذكاء الاصطناعي ليقدم حلولا مبتكرة وعملية للتغلب على تحديات تغيّر المناخ العالمي. إذا تم تطويره واستخدامه بكفاءة، يمكن لهذا التقنيّة المساهمة بشكل كبير في تحقيق مستقبل مستدام لنا جميعا.