في عالم البحار الواسع، تلعب الحيتان دورًا محوريًا كمفترسات رئيسية. ضمن تصنيف علم الأحياء البحري، تعتبر الحيتان جزءاً من رتبة Parvorder Cetacea، والتي تقسم بدورها إلى قسمَين فرعيَّين هما Hydroceti (حيتان البالين) و Odontoceti (الحيتان ذات الأسنان). بينما تتمتع معظم أفراد Hydroceti بصفيحات الشمع المستخدمة في الترشيح الغذائي، فإن Odontoceti يُظهر تبايناً مذهلاً في التركيبة السكانية والقابلية للبقاء بناء على وجود أو عدم وجود الأسنان.
دعونا نتعمق أكثر في فهم طبيعة وأعداد أسنان هذه الحيوانات الرائعة. وفقاً للدراسات البيولوجية الأخيرة، يمكن للحيتان ذات الأسنان - مثل الدلافين وخنازير البحر وعدة أصناف أخرى غير معروفة نسبيًا -أن تحتوي على العديد من الأسنان التي قد تتخطى الـ 160 سنّاً فردياً! وعلى الرغم من ذلك، هناك استثناء ملفت داخل هذا النظام الفرعي حيث تفتقر إناث بعض أنواع الحيتان المنقارية تمامًا إلى أي علامات للسّن الخارج منها أثناء فترة حياتهنَّ الطبيعية.
ومن أشهر أمثلة الحيتان ذا الاسنان الكبير هو حوت العنبر. يتميز بمجموعة مؤلفة من ٣٠ حتى ٦٠ سناً ينمو فقط على مستوى الفكين السفلى لديه. وعلى نحو مماثل ولكن مختلف قليلاً، يعد "الكركدن البحر" أحد الأنواع النادرة لحاملي الأعضاء المعروفة باسم "الأنياب"، وذلك رغم كون ذكر تلك النوع المصنف غالباً وبدرجة أقل بكثير الافتراضي بإمكان انثياه أيضاً الحصول عليه أيضاً . إلا انه لم يؤكد بعد العلاقة الوظيفية لهجوم وانتشار هكذا «اظهر اعضاء».
بالانتقال لقسم آخر من مجتمع الحيتان والذي يعرف بحيتان البلين ، فهي ليست مزودة بسلسلة طبقات واقية ولا فيها اي اسنان ظاهرة للاسفل بل تشكل لها حاجزا حراريا واسعا يغطي مساحاتها الداخلية الداخلية عبر نظام خاص تسميته "بلينات". وهذا يسمح لهم بتصفية أجسام صغيرة جدا كالرخويات والحبار صغير الحجم والمواد النباتية الأخرى الموجودة بكثافة عالية نسبيا ضمن بيئتهم المعتمدة أساسها على المياه المفتوحة. مثال بارز ضمن هذه المجموعة يأتي فيما شكل واحداً من أكبر مخلوقات الأرض والأكثر شهرة تاريخيا وهوا الحوت الأزرق العملاق الذي يحمل رقم قياسي كبير بما يتعلق بالأبعاد والوزن المسجل منذ ملايين السنين ولحظة اكتشافه المذهلة لأول مرة بواسطة الإنسان الحديث حديثيا كذلك الأمر بالنسبة لكل ما سبقه سابقا بلا جدالات وارقام مقارنة بانواع اخرى عديدة مشهورة ومألوفة الحدوث حاليا وكذا الماضيين القدامي أيضا....الخ.
من الجدير بالذكر هنا كيف تعمل الآليات البيوجينية لبناء واستدامة هياكل تلك السن الطويلة والعزيزة لفئة ودونكيهاتوح قوس البحر وايضا ماهي وظائفهم الاستراتيجيات المرتبطة بها سواء أكانت مرتبطة بغاية امتصاص الطعام ام طريقة الدفاع ضد مهاجمة خصوم محتملين وغيرها الكثير من التفاصيل المثيرة للاهتمام. إن دراستها ستوفر المزيد من ادوار الحياة الهامة لهذه الكائنات الخلابة وتعليماته المستقبلية لصيانة واكتشاف مواطن غنية بالنباتات والأسماك والتكيف مع تغيرات المناخ العالمية الحديثة المستمرة حتى يوم الناس هذا.