القرنفل: المعرفة وفوائد هذا النبات العطري

القرنفل، وهو براعم زهور شجرة صغيرة دائم الخضرة تنمو بشكل رئيسي في منطقة الشرق الأقصى، اكتسب شهرة واسعة عبر التاريخ كعنصر أساسي في الطهي ومعالجته بالأد

القرنفل، وهو براعم زهور شجرة صغيرة دائم الخضرة تنمو بشكل رئيسي في منطقة الشرق الأقصى، اكتسب شهرة واسعة عبر التاريخ كعنصر أساسي في الطهي ومعالجته بالأدوية الشعبية. يعود أصله الأصيل إلى اندونيسيا حيث زرعه السكان المحليون منذ قرون طويلة واستعملوه في مختلف مجالات حياتهم اليومية.

تنفرد براعم القرنفل بحجمها الصغير نسبياً حيث يصل طول كل برعم عادة بين 1-2 سنتيميتر تقريباً. تتمثل ألوانه بألوان متعددة تتضمن اللون الأحمر والبني الغامق وقد يبدو وكأنه مجموعات من السنابل الصغيرة. يتميز نكهتها القوية واللاذعة والتي تعد جزءاً أساسياً من وصفات الطعام حول العالم خاصة تلك الخاصة بالمأكولات الهندية والإندونيسية والعربية وغيرها الكثير.

ومن الجدير ذكره هنا مدى ثراء محتواه الغذائي الذي يشمل نسبة عالية جدا من الفيتامينات والمعادن المختلفة الضرورية لجسم الإنسان بما فيها فيتامين C وA, E بالإضافة لمجموعة كبيرة ومتنوعة من الأملاح المعدنية كالحديد والمغنيسيوم والسيلينيوم وغيرها العديد. ولا يغفل الأمر ذكر دوره الحيوي كمصدر ممتاز للطاقة وذلك بتوافر نسب معتبرة منه ضمن سلسلة سلسلة الكربوهيدرات وبروتينات ذات قيمة غذائية مرتفعة أيضا.

بالإضافة لما سبق ذكره، فإن قرنفل يحظى باهتمام كبير لعناصره النشطة الأخرى التي تحتوي عليه خلاصة زيتاته مثل مركبين هما الثيمول والأوجينول وهما مسؤولتان جزئياً عن قدرته البارزة ضد التأثيرات المؤكسدة للجسد بل وتعزيان إليه بامتصاص وتحويل بعض أنواع سموم المبيدات الضارة كذلك! علاوة على مساهمتيهما في مواجهة حالات التهاب حاد داخل جسم الانسان وكذلك فعلهما المقضي شروره التعفن والتلوث والجراثيم بكافة أشكال انتشاراتها سواء بسوء تغذية أم أمراض معدية أخرى مترتبة عنها مباشرة .

وفي السياق نفسه يظهر دور مهماً آخر له مرتبط بصيانة وظائف جهاز الهظم وصحة العمليات المرتبط بها إذ أثبت فعالية ملحوظة تجاه اضطرابات صحية عدة ترتبط بندوبتين هامشيتين ارتبطتا ارتباط وثيق بموضوعتنا وهي : الحد من آثار حرقة ونوبات انتصاب مفاجئة مصاحبة لتشنحات أولية مزعجة للغثيان وخلافه مما يسمح بالتالي باتخاذ خطوات فعالة للعلاج الوقائي ثم التصحيحي لاحقا وفق الظروف المرضية المتغيرة لكل حالة فردية حسب درجة شدتها وشكل تفاقم ظهورلها بدانة الجسم وانتشار احتباس المياه فيه وكذا تأثر بنيتها المتداخلة عالميا بجهاز المناعة العام والحماية من أمواج ضربة جرثومة كولاي الشهيرة !

وعلى سبيل المثال، فقد وجدت دراسة نشرت حديثا مؤشرات مبكرة تشير بإمكانيات احتمالية وجود محفزات قابضة لاستقبال مستوى جلوكوز دم طبيعية لمن يستخدم باستمرار مخلط عشبي يتكون اساسيا من خليط أغلب محتويات بذور وأوراقه الداخليه ولكن قبل ان يتم تثبيت نتائج أدائه وآثار جانبية متعلقة بناء توصيف جازم لها ينصح بازدواج النصائح باستخدام أسلوب ترقب ودراسة أكثر عميقة متعددة الجهات البحثية العلميه المتخصصة لتحقيق هدفا المشروع المنشود بخدمة البشرية العامة جمعاء ....!!


رضوى الشرقي

4 مدونة المشاركات

التعليقات