تعدّ الجزائر موطنًا لمجموعة غنية ومتنوعة من أنواع السمك التي تعيش في مياهها الداخلية مثل الأنهار والبحيرات والمستنقعات. هذه العملية تتطلب فهم جيد لاحتياجات كل نوع وتكييف بيئته المناسبة لتوفير ظروف صحية ومناسبة للنمو والتكاثر. هنا دليل شامل حول كيفية تنمية وتربية المائيات بشكل فعال:
- اختيار النوع: اختيار الأنواع المحلية التي توافق الظروف الجغرافية والبيئية للموقع يعد خطوة أولى هامة. بعض الأمثلة تشمل سمكة "البُرْمَح" والسلمون الجزائري.
- التجهيزات: بناء مستنبت يحتوي على عدة أحواض مائية مع نظام تدوير مياه يعمل بكفاءة مهم جداً للحفاظ على نظافة الماء وتجديده باستمرار لمنع تراكم النفايات الضارة. كما ينبغي تجهيز الأحواض بالأكسجين الطبيعي بوسائل مثل النباتات المائية والنوافير الصغيرة.
- درجة الحرارة والضوء: ضبط درجة حرارة الماء بين 18-24 درجة مئوية يضمن راحة الأسماك ونشاط عملياتها البيولوجية. بينما تعتبر ساعات النهار الطويلة ضرورية للتغذية الفعالة والإنتاج الحيوي للنباتات المساعدة في النظام البيئي الداخلي للأحواض.
- النظام الغذائي: توفير طعام متوازن وغني بالفيتامينات والمعادن يلعب دورًا حيويًا في الصحة العامة والنمو الصحي للأسماك. يمكن استخدام خليط من الأعلاف التجارية والأطعمة الطبيعية المتاحة محليا كالديدان وغيرها مما يعزز التنوع الغذائي.
- صيانة المستنبت: مراقبة مستوى القلوية PH وضغط الأوكسجين وأي مؤشرات أخرى مرتبطة بصحة الماء أمر ضروري لأداء صيانة منتظمة للسماح بتطور سليم بدون مشاكل صحية خطيرة محتملة.
- إدارة تكاثر الأسماك: تحديد وقت مناسب لإطلاق عملية التزاوج يستند عادة إلى دورة حياة كل نوع وكذلك ظروف الغذاء والحفاظ علي حالة مستقرة نسبيًا قبل وبعد الولادات الجديدة قد تحتاج أيضا التدخل اليدوي عند الضرورة لتحقيق نتائج إيجابية أكثر فيما يتعلق بمعدل نجاح التفريخ وبقاء الأفراد حديثي الولادة.
- الرفق بالحيوان ومعايير السلامة: أخيراً وليس آخراً، فإن الالتزام بالقواعد الأخلاقية المتعلقة برعايتنا لهذه الثروة البحرية ضروري لحماية حقوق الحياة البرية وتعزيز الاستدامة في هذا القطاع الحيوي داخل المجتمع الجزائري والعربي الكبير كذلك العالم الخارجي عموما.
أتمنى لك تجربة ناجحة وفائدة كبيرة من خلال تطبيق هذه النصائح!