في قلب منطقة بوتان الواقعة في الجزء الجنوبي من قارة آسيا، تكمن واحدة من أغنى الحضانات الطبيعية التي تحتضن مجموعة متنوعة ومتفردة من الطيور - وهي دجاج بوتان. هذا النوع الخاص من الدواجن يحظى بمكانة هامة بين السكان المحليين، الذين يعرفونهم جيدًا ويتعاملون معهم بطرق خاصة منذ قرون طويلة.
خصائص الدجاج البوطاني
يتميز الدجاج البوطاني بعدد كبير من السلالات والأصناف المختلفة بناءً على عوامل مثل الحجم والشكل العام للشكل الخارجي واللون والنمط المتنوع لشعرها. يُقدر بأن أكثر من 95٪ من الدجاج المرعى في بوتان ينتميان لهذه الفئة. تم تقسيم هذا الطير الكبير إلى عشرة أصناف أساسية حسب هيكل الجسم والحجم والحالة الشكلية للأجنحة والفراء. عموما، ذكر دجاج بوتان الأكبر حجما وأكثر ثِقَلةَ من الأنثى.
أصناف وأنساب دجاج بوتان
تنوع واتساع نطاق اختلافاته يعكس تعدد ثقافته وعادات شعبه القديمه والمعاصره ،حيث يوجد العديد من الأنواع الفرعية الأصلية والتي تشمل : " بيليتشيم"،" بايليتي", "بابثرا ", " باريد ", " بولوم ", " كاب ", " كاورار ", " ناب ", " بدون ريش حول الرأس "," شيخني ". لكل صنف خصائصه الفريده ،فالـ بايليتي مثلا يصنف كنادر صغير جدا ويندر وجوده بسبب تعرضه المستمر للهجوم والعرضة للجوع، بينما يعد الكاوررا اصغر واحداظه وصل إلى اكبر أحجام يمكن الوصول اليها وهو أيضا ذو لحوم ذات طعم رائع ! مناطق الانتشار الخاصة بكل صنف مختلفة أيضآ, فعلى سبيل المثال تبقى سمات الأنماط الأفقيه موطن لتكاثر الصنف الاول والثاني فقط اما الثالثة فهي تنمو بكثافة داخل المناطق المداريه بالقرب من خطوط الاستواء الجنوبيه المطيره .
أهمية تربية الدجاج البوطاني
لدي الشعب القاطنين بتلك الأرض تاريخ طويل برفقة هؤلاء الطيور الناعمه ,إضافة لما يوفره تربيتها لوسائل رزقه اليوميه فهم يستغلون قابليات المنتج الزراعيه المُختلفه المُستمدّة منه سواء كان مستخرج من حبات صفاره ام ابنه ذاكرته الغذائيه الغنية بالأميال الصحيه الهائله خاصتاهُ عندما يحتاج المواطنين إليه خلال فترة حملهن أو رضاعاتهن حديثيات الولادة لذلك فإن تقديراته تعتبران مصدر تغذيه اساسيه وثابت لديهم وخاصتا بعد تناول وجبت الطعام الرئيسي أمام ضيوفتكم ثم تزينه وسط صحون خاطركم!
تحديات وسبل تحسين عملية التربيه والاستفاده
على الرغم من كون نسب الوفيات المرتفع ضمن مجموعات الفقاسات المنزليه أمر طبيعي إلا ان هناك حلول مؤقته تعمل علي الحد الجزئي وزياده معدلات نجاحاتها ... اوليس كذلك ؟ اذا اردنا زيادة فرص بقائه لفترة اطول فهذه بعض الخطوات الاساسيه لتحقيق اهداف مشابه لها :-
- تعزيز النظام الغذائي المعتمد عليه للحصول علٰى نتائج افضل .
- تأمين مساحة آمنة وخالية مما يشابه مخاطر الحياة البرّية كي تستطيع الإماء الخروج يوميًا لمدة زمنية معينة خارج بيوتها المؤقتة المؤرشفة بها بأمان واستقلال شخصيته المضمحضة...
- اجراء عمليات متابعات دورية لمراقبه حالتها الصحية العامة ونظام تطويرها بما يضمن سلامتها قدر الامكان ....
لكن يبقى اهم عناصر النجاح لصناعة منتوج سالف الذكر مرتبط بالممارسات التقليدية القديمة للعائلة المالكة المالكة لمنطقة كهذه إذ أنها تقوم بتوفير خدمات الوقاية والعلاج اللازمة لهؤلاء الأفراد ضد جميع الأمراض المعدية والجروح والإصابات الأخرى كما تساهم أيضًا بمساهمات اضافيه تغذي احتياجه لبقاء نفسه بالسليم والصافي.
باستخدام كل تلك العوامل مجتمعة ستزداد احتمالات نشر حضارتها العمرانية جنبًا الى جنب مع ازدياد مردوده الاقتصادي بلاشك نظرًا لأن جل اهتماماتها قد تكون اتخذ اطراف قضائحها نحو تقديم نوع جديد راق لعوائد مادية مجدية للغاية مقابل انتاج سلعة نهائيه بجيده تمامًا وكفاءة عاليه ايضا !