يعتبر بلوغ القطط مرحلة حاسمة في حياتها حيث تتحول من كائن صغير إلى ناضج قادر على التوالد والتكاثر. يقع هذا التحول عادةً بين الشهر السادس والثامن عشر من العمر، ولكنه يمكن أن يتغير بناءً على عوامل مختلفة مثل نوع القط وسلوكه بيئيته.
تشمل أولى علامات بلوغ القطط زيادة الحركة ونشاطاً ملحوظاً، سعياً منها لتفريغ الطاقة المكتسبة حديثاً. بالإضافة إلى ذلك، ستلاحظ تغييرات في سلوك الطفل؛ فقد تصبح أكثر ميلاً لخدش الأشياء حولها محاولة تحديد مناطق سيطرتها الجديدة. ومع اقتراب موعد الطمث -الدورة النزوية- والتي تحدث كل حوالي 2-3 أسابيع خلال فترة الربيع والخريف، ترتفع معدلات الهرمونات لديها بشكل كبير مما يؤدي لأعراض واضحة تشمل كثافة الصوت والمواء المستمرّ باحثه عن شريك. كما تنخفض دفاعاتها الطبيعية باتجاه الهرب والسعي خلف اهتمام الرفقة الأنثوية بينما يشهد ذكر القط تغيرات سلوكية أيضًا كالعدوانية الزائدة والمواء غير المعتاد إضافة لطلاء المنطقة برذاذ خاص للإعلان عن وجود منافسين محتملين.
تلعب طبيعة السلالة دور مؤثر فيما يتعلق بمواعيد وقوع تلك الاحداث البيولوجية لدى الحيوانات الأليفة المختلفة. غالبًا ما تستقبل قطط الشارع تلك المتغيرات قبل نظيراتها المنزلية بسبب الظروف المناخيه والجسدية الأكثر صراماً بالسير خارج المنظومة الآمنة للأبواب المغلقه والمعيشة تحت سقوف مدافأت البشر.
بالعودة للدورة نفسها ،من الضروري التنبيه لحقيقة أنها تؤهل الأفراد جنسياً فقط ،لكن تحمل الكثير من المضاعفات الصحية إذا لم يتم التدخل بعمليات التعقيم المبكرة سواء بالنسبة للأدميين أوالإناث .إن الاستئصال المقترح قبل الوصول لنصف العام هو أمر ضروري جدا للحماية ضد حالات متقدمه لإلتهابات الرحم وانتشار السرطان المحتملة مستقبلا لمن هم ذوات الفرج المتعدد الوسائل الاحتفاظ بصحة افضل بكثير لدببة الدهب رجال القطط عبر منع نمو خلايا سرطانية وخفض فرص التقاط العدوى الخطيرة بفائحه البروستاتا .
في النهاية فإن فهم عملية دخول حيوان الفقاريات الصغيرة عالم الراشدين يساعد اصحابها علي تقديم حق دعم احتوائهما بطريقة صحيه مثالية تساهم برفاهيتها طويل المدى وبالتالي تقضي ايضا علي اي اخطار احتمالية لعواقب سلبيه وجدانيا وفكريا لصاحبيها ممن يعشقونه بشده ويتمني لهم حياة مرضيه اكثر امنا واستقرارا نفسيا واجتماعيا!