تعريف الأنسجة الحيوانية: نظرة عامة على بنية جسم الحيوانات

التعليقات · 2 مشاهدات

الأنسجة هي الوحدات الأساسية لبنية وأداء الجسم لدى جميع الكائنات الحية، بما فيها الحيوانات. تشكل هذه الأنسجة معًا الأعضاء المختلفة التي تؤدي وظائف حيوي

الأنسجة هي الوحدات الأساسية لبنية وأداء الجسم لدى جميع الكائنات الحية، بما فيها الحيوانات. تشكل هذه الأنسجة معًا الأعضاء المختلفة التي تؤدي وظائف حيوية متخصصة لدعم الحياة والصحة العامة للحيوان. سنستعرض في هذا المقال الأنواع الرئيسية للأنسجة الحيوانية وخصائصها الوظيفية وتوزيعاتها داخل أجسام مختلف أنواع الحيوانات.

تتكون النسيج الحيواني من خلايا متشابهة ومترابطة تعمل بشكل تعاوني لتحقيق غرض محدد. هناك أربعة أنواع رئيسية من الأنسجة الحيوانية وهي: العظمي، والعضلي، والعصبي، والاتصالِي. لكل نوع خصائص فريدة تساهم في أدائه الفريد ضمن السياق العام للبنية التشريحية للجسم الحيواني.

  1. النسيج العظمي (Osseous Tissue): يُعتبر العنصر الهيكلي الرئيسي لجسم الثدييات وهو المسؤول عن دعم الوزن والحماية للأعضاء الداخلية والأجزاء الرقيقة مثل نخاع العظام والكبد والكلى وغيرها من الأعضاء الهامة الأخرى. تتكون البنية الأساسية للنسيج العظمي من خلايا تسمى الأوستيوكلاستس والأوستيوبلاستس والتي تقوم بتكوين وإعادة امتصاص المادة العظمية المستمرة لتوفير نظام عظمي مرن وقوي نسبياً مقارنة بأنواع أخرى من الأنسجة. مثال حي يشهد على تنوع استخدامات الدعامة العظمية يمكن ملاحظته عند المقارنة بين سمكة ذات هيكل هلامي ضئيل وبين وحيد القرن ذو القشرة القاسية الواقية.
  1. النسيج العضلي (Muscular Tissue): يضم هذا النوع ثلاث فئات فرعية؛ نسيج عضلي مخطط، نسيج عضلي مصمت ونسيج عضلي قلبي. يتميز النسيج العضلي بخواصه الانقباضية المعروفة وتظهر ألوانه المتفاوتة بسبب كميات مختلفة من بروتين "الميوجلوبين" المخزن فيه والذي يلعب دوراً أساسياً أثناء عملية التنفس الخلوي لإنتاج الطاقة اللازمة لحركة العضلات. يعيش بعض الفقريات كالطيور والثدييات حياة نشطة للغاية مما جعل لديها قدر كبير من كتلة عضلية تساعدها على الطيران والجري فوق الأرض وهكذا. بينما تكمن قوة السرعة لدى زواحف البحر اللاسع التي تعتمد فقط على انقباضات عضلية قوية وسريعة للتقدم بسرعات جنونية تحت الماء للهروب بدلاً من مطاردة طرائدها كما تفعل الثدييات مثلاً.
  1. النسيج العصبي (Nervous Tissue): يعد أهم جزء يعمل كمحور الاتصالات المركزية داخل جسم الإنسان والمخلوقات البرمائية والقشرية الأخرى كذلك. يتألف النسيج العصبي من خلايا خاصة تُطلق عليها اسم الخلايا العصبية بالإضافة إلى الخلايا الدبقية المساعدة لها بكل مسؤوليتها المحورية عن نقل البيانات عبر الشحن الكهربائي عبر مسافات كبيرة جدًا داخل الجسد دون خسائر ملحوظة فيما يعرف بمبدأ "كل ما يأتي سالم". توفر هذه الآليات القدرة للإنسان لترجمة مشاعر الألم والحرارة والشعور بالأمان والاستقرار النفسي والمعرفي أيضًا! تخلق الشبكات البلعمية الرائعة الموجودة في دماغ وأمعاء كافة الكائنات الفرصة لمراقبة البيئة الخارجية واتخاذ القرارات المناسبة بناءً على التجارب المكتسبة سابقاً خلال مراحل حياتهم المختلفة. لاحظ كيف يستخدم كلٌّ من الفيلة والكلاب الشم رائحتَيه للحصولِ على معلومات مهمّة حول محيطهما البيئي ومطاردة مفترسات محتملة عندما يقتربون أكثر فأكثر نحو مناطق مجهولة بالنسبة لهؤلاء الأقارب القدامى الذين تربطهم روابط كثيرة منذ أيام الديناصورات الأولى.

4. النسيج الضام الإربيدي (Connective Tissue): رغم اختلاف أشكال وجوداته العديدة إلا أنها تتجمع بإجمالي عدد هائل من خلاياه مجتمعة لتشكيل أغلب الجزء الأكبر من مجموع وزن الجسم لدى معظم الحيوانات مقارنة بجذوع النبات الأخضر الصغير جداً بالمقارنة! تلعب الأنسجة الربيدية دورا أساسيّا في ربط أعضاء مختلفة بالبعض البعض وكذلك تنظيم تدفق السوائل الغذائية الحيوية إليهما لنقل المواد المغذيّة والتخلص منها بطريقة فعالة وصحية عموماُ سواء كانت تلك العملية تتم باستخدام عروق دم ولاهوت أو حتى قناة يهود هوائية دقيقة جدَّا!! تحتوي هذه الأنسجة أيضا علي كتلتكم واسعة التنوع للفايبريلينز تأليف مجموعة متنوعة من عناصر مقاومة تمكن الأنواع المختلفه من تحمل قوى خارجية متفاوتة حسب طبيعتها الخاصة وقدراتها الاستيعابيه القصوى المتاحة بها أصلا ! قد تكون إحدى الأمثلة المثالية لذلك هو تفاوت سماك جلد نحلة صغيرة مقابل بساطة جلابة بحريه تسمح باختلاف وسائل الدفاع الطبيعى بينهم اثنائ مواجهتهم لأخطار موطنهم الخاص بهم .

هذا مجرد نظرة مبسطة وتعليميه بسيطه لما يحدث داخليا بجسد كائن حي ولكن يوجد العديد الكثير غير ذلك اكتشافه مستمر للمزيد يوم بيوم ومعرفة المزيد سيستمر ايضا..

التعليقات