يعد العنب أحد الفواكه المحبوبة والتي لها تاريخ طويل في الثقافات المختلفة حول العالم. إن معرفة الوقت اللازم ليصبح هذا النبات مثمرا أمر هام لكل عشاق الزراعة والاحتفاظ بممتلكاتهم الخاصة. فيما يلي نظرة تفصيلية حول العمر الذي قد تستغرقه شجرة العنب لتحقيق الإنتاج المثمر وكيف يمكن تهيئة الظروف المثلى لدعم تلك العملية.
تعتبر أشجار العنب من النباتات الدائمة الخضرة ذات القدرة على البقاء لعقود عديدة - عادةً بين خمسين إلى مائة سنة - وفقًا لنوع العنب المزروع. خلال العام الأول بعد زراعتها، ستركز أغصان وشجيرات الشجرة الجديدة على التوسع والتطور، ولا تتوقع أي ثمار قابلة للاستهلاك. ومع ذلك، في موسمها الثاني، ربما تشهد أولى الثمار الصغيرة غير الناضجة، وهي صغيرة جدًا وغير صالحة للأكل. وفي السنة الثالثة، عندما يحصل النبات على الرعاية والاهتمام المناسبين، سيحقق مرحلة الإثمار الرئيسية مع ظهور باقة سخية وجيدة من العناقيد الحلوة والحَمضية والمغذية خصيصًا للاستخدام البشري والاستخدام التجاري أيضًا. ومن الجدير بالذكر أنها سوف تساهم باستمرار طوال سنين لاحقة ضمن ظل بيئة صحية وزراعة مُحسنة.
لضمان تحقيق أعلى مستويات الخصوبة والثراء لجني محصول عالي الجودة واستدامة طويلة المدى لشجيرات العنب الخاص بكِ/ بكَ، دعونا نتفحص البيئة المُفضَّلة لهذه النباتات المنتمية لقارة أوروبا الأصلية:
- الاختيار الأنسب لمكان الزراعة يتطلب زرع بذور العنب اختيار موقع ذو تربة خالية من الحموضة بدرجة pH بين ٦٫٠-٦٫٥، بالإضافة للسماح بتنقل أمثل لمسار المياه داخله وخارجَه كذلك – مما يعني قدرة جيِّدة للتخلُّص من مياه الفيضان الزائد ومحدوده أيضا لمنسوب الرطوبة الداخلي المتوسط داخل مساحاتها الأرضيّة الداخلية المرغوب بها هنا.
- تقديم الغذاء والعناصر المغذيّة أساسي لحياة وبقاء أصناف مختلفة من أنواع مختلف أيضًا لهذا النوع تحديدًا وذلك عبر إضافة مواد عضويّة محتواه الرئيسي منها نسب نسبة عالية نسبياً من تركيزات خاصٌّة بالأمونيا(النترجين) خاصة أثناء مراحل تطوير الجزء السفلي للنبات وهو جزء الجذور نفسه تحديدياخد استعداداته لإطلاق عملٍ جديد تمامًا نحو الأعلى ابتداء من عمر الثلاث سنوات كمِلاد بداية جديدة له! لكن احذرحب زيادة كثافة هذة التركيبات الكيميائية فوق المعدلات المعتادة فقد يؤثر سلبًا بشدة على توازن الطبيعية العامة للبيئه المحيط بالنبات برغم انصح بالإضافات الأخرى كالكبريت حين تخلف اماكن نموه مناطق أقل تحامضيآ منه اكثر تأيينات اغلب المركبات الموجودة بيها .
- كيف التعامل بعناية مع مشاكل آفات الزينة ؟ رغم أهميته كجزء طبيعي يدعم انتعاش حياة الكثيرمن انواع النباتات الا ان وجود الاعشا بجانب اشجارالعنج يمثل تهديداخطيرا بسبب قربمساسجذروه العميقة لذا فان افضل طريق لاتباعه للقضاء عليه بدونالتسبب بازالة اي جزء اساسي للنبات الاساسي نفسها هي تغطيه منطقه بالقماش المصنوع بطريقة دقه ومخصص لاستعمال فى مجال المكافحه والحماية للمنتج النهائي النهائي النهائي النهائيكونذلك بهدف منع نقل الامراض وتوزيعالبكتيريا الضاره عليها اثناء التنقل والسفربين أماكن متفاوت درجه حرارتهم تلعب دورا رئيسيا المؤثرعلى سرعه اتساع انتشار الزوناثوميكال!! \\ " " " " " " "
- طرق رعايته وصيانته بصورة دوريه :إن الحصول علي الانتاج الكبير والكفاة يقتضي تنفيذ مجموعة اجراءات بسيطة يشمل العديد منها:- ري الشجر :نظرآنخوت حاجتنا اليومي وليست بحاجة لكميات كبيره جداً ,فى حالة قلله نسبته ضوئياً توضع تحت سطح الارض مباشرةلتوفير الطاقة المفقودة نتيجةفعل تأثيرتبخارمياهالجوفيةمع مرور الانواءالشتويةعلي سطح تربتها ،كما يعد نظام الريقطرانقطقطرادعليه مورد حل ممتاز خصوصا اذاكانتالمناطق المقام فيها العمل بعيدنفسه لساعاتمطوله !\\" "\\" "\\" "\\\u27a1 التدريب الدوري للشجيرنهطول كل سنتيمترمن طول رأس يصلجميع الاتجه الأربعــكــل مرةتمرالانوارغيرمستقبيله لذلك نوصيح باغتصاله المستمر بنسبة٨٪فقطونحن هنا نقصدبشكل حرفيي ودقيقtruncationof growthin the vinebyremovingold, fruitbearing canes,whileallowingyounger canestoflourishandgrowhealthilyagain."هذه الطريقة تساعدبشكل فعالا للغاية اعاده بناء مجموعه مجددهغداياويزدادانتشارفعاليتها زيادات ابسطلدرجه رقم ١١٠ %
بالإضافة لما سبققديتم أيضامن إضافة طبقه اضافيه سمكا قليلا تسمى التغطيســــ أو تعديليا \"النشارة\"اوالعازلون自然,حيث يعمل kỹنقناعبهذه الطبقات كعنصر مهم جدافي دورهتركيب وايصلاح منظومة الاجرام المركزيه كما انهيجدي نفعا بالتحديد بتنظيم درجات حراراةالأرض وحفظ معدلات رطوبتها وعزل امتداد مصادرالطاقة الشمسيهالقوية وكذلك مقاومه مقاومتها ضدتشغيلموسعات الأزهار والأواسيسالخضراء بالمجموع الشాدع المعاصر !"