أنواع التهجين لدى الحيوانات: رحلة عبر عالم الوراثة والتكاثر الغريب

في عالم الأحياء مليء بالمفاجآت، يعدّ ظاهرة التهجين واحدة من أكثر المواضيع إثارة وجاذبية. وهي عملية تحدث عندما يتزاوج أفراد من جنسين مختلفين، رغم تشابه

في عالم الأحياء مليء بالمفاجآت، يعدّ ظاهرة التهجين واحدة من أكثر المواضيع إثارة وجاذبية. وهي عملية تحدث عندما يتزاوج أفراد من جنسين مختلفين، رغم تشابههما، لإنتاج نسلاً جديداً يحمل خصائص كلٍ منهما. دعونا في هذا الاستعراض ندلف إلى براثن بعض أغرب أنواع التهجين التي عرفتها البيئة الطبيعية والعلم التجريبي.

التهجين الطبيعي: لاجرون ولدوليفورينا وليجنون

يعتبر "لاجرون"، المعروف أيضاً باسم "الأسد-النمر"، أحد أشهر أمثلة التهجين الناجحة خارج بيئته الأصلية. ينشأ هذا الهجين الكبير والقوي عن اتحاد ذكر الأسد وأنثى النمر، ويجمع بين بنيان الأسد الضخم وسلوكه الاجتماعي، بينما يظهر عليه بصمة النمر من الخطوط السوداء على خلفية ذهبية. أما حالة مشابهة هي حالة "الدوليفورينا" أو "ليجنون"، والتي تنشأ عن تقاطع الأنثى الأسدة والذكر من النمور. هنا نحصل على مخلوق أقصر نسبياً لكن ذا رأسه المنقضي بالنقاط البارزة، بالإضافة لشخصيته الشبيهة بالنمر وصوته العالي المشابه للأسرّة.

التفجير العلمي تحت عدسة مختبر التربية الحديثة

من جانب آخر، يستطيع علماء الوراثة بإجراء تعديلات مباشرة على التركيبة الوراثية لأحد الأفراد بهدف خلق قدرات جديدة وخلق مزايا غير موجودة سابقاً. ولكن حتى الآن تبقى معظم المنتجات العقيمة، ومع ذلك فإن استخدام التقانات الطبية يمكن أن يعكس مسار هذه العمليات نحو قابلية الإنجاب مستقبلاً.

أشكال فريدة وعقيمة: الزيبريد والحمار الوحشي والحمار والإبل اللاماني

وبينما تعتمد العديد من عمليات تهجين الحيوانات عادة على الجمع بين مواطن مالكة ومواطن حامية، هناك حالات خاصة تجمع بين نظائر أخرى. فعلى سبيل سبيل المثال ينتمي "الزيبرد ويل" -أو بالمختصر "ززل"- لنوع الفرسان بعد تولده نتيجة علاقة حميمة جمعت حصانا بأنثى حمار وحشي. وإضافة لذلك تبرز أهمية المضادات الآسيوية الأوروبية؛ إذ تمت تجربة تلقيح طليعة إبل آسيوية بواسطة أنثى لاماس أتراكيتيكية بغرض تحقيق كائن عضلي وسريع الانتشار بلا سنام!

تجارب حدودية وتجارب مهددة بمحنة الاكتفاء: الكاما والجيبرود

وفي محاولة جريئة للفكاك من عبء التعايش وسط تنافر جسيمي جسيمين يكاد يصل لقوة الانفجارذاته تخضع أساس البشرية للتغيير الفوري، صنع الإنسان نسخة شيقة تسمى \"كيما\". وقد حدث ذلك حين قررت مجموعة مهتمة بتربية حيوانات مصاحبة القيام بتلك المحاولة المثيرة باستخدام زوج واحد بين ذكر الجميلة العربية والخراف الليمشيرا إليه بـ\"جيلبروت\" والذي ترك له بصمة بارزة للغاية أمام العين البشرية وفاز بسرعة كبيرة بما يسمى \"طفولي النمو الحلزوني\"\u272d . \ud83e\udd14


نهى الديب

5 مدونة المشاركات

التعليقات