يعد الحمام العنبري نوعاً مميزاً من الطيور يُعرف بتصميمه الجميل وألوانه الزاهية التي تشبه ألوان العنب. هذا النوع من الحمام مشتق بشكل أساسي من أفريقيا الشمالية وشمال غرب أوروبا. يتميز بمظهر فريد يجعله محبوباً جدا بين هواة تربيه ورعايتها.
يتميز الحمام العنبري بصغر حجمه مقارنة بأنواع أخرى من الحمام. متوسط طوله حوالي 27 سم، مع وزن يصل إلى 350 غرام للذكر و400 غرام للإناث البالغات. رأسها مستدير قليلاً وعينان كبيرة ذات لون بني داكن تحيط بها ريش أبيض ناصع مما يعطي نظرة ساحرة وجذابة. الرأس مغطاة بريش قصير كثيف بينما الريشة الرئيسية لها شكل بيضاوي ينحني عند الأطراف.
أحد أكثر الخصائص تميزا للحمام العنبري هي جماله الخارجي المتنوع. يمكن أن تتراوح ألوان الريش من اللون الأحمر القاني إلى الأخضر الفاتح والرمادي الفضي والأبيض النقي بالإضافة إلى ظلال مختلفة من البرتقالي والبني الداكن. هذه الألوان تعكس الضوء بطريقة مذهلة وتعطيه مظهراً جذاباً حقاً.
من الناحية النفسية والسلوكية، يعرف هذا النوع من الحمام بأنه ذكي للغاية وحساس تجاه بيئته ومحيطيه. فهو قادر على التعلم بسرعة ويميل للتمسك بالأماكن والمخلوقات التي يشعر بالراحة حولها. تعتبر عائلة الحمام عموماً مخلوقات اجتماعية ودودة ولذلك قد تكون مجرد حيوان أليف رائع لمن هم مهتمون بالحفاظ عليه كحيوان منزلي.
في النهاية، سواء كنت متابع لأقوال التاريخ حول أهميته الثقافية عبر القرون المختلفة أو تبحث عنه لموهبته الجميلة واستقلاليته الطبيعية، فإن الحمام العنبري يستحق بالتأكيد مكاناً خاصاً ضمن مجموعة الحيوانات المحبوبة حول العالم.