مرحلة الحمل لدى قطط الشيرازي هي فترة حاسمة تحتاج إلى عناية خاصة ومراقبة دقيقة لضمان صحة الأم ونمو الجراء بشكل صحيح. تبدأ هذه الرحلة بمجموعة من الأعراض التي قد تشير إلى حدوث حمل. أول علامات يمكن ملاحظتها غالباً تتضمن تغييرات سلوكية مثل الزيادة في الشهية وانخفاض النشاط بالإضافة إلى زيادة النوم أكثر من المعتاد. بعد حوالي 24 ساعة من التزاوج الناجح، تبدأ عملية التبويض ويمكن تأكيد الحمل عبر اختبار البول الخاص بالقطط والذي يبدأ كفاءته بعد مرور أسبوعين تقريباً منذ آخر تكاثر ناجح محتمل.
خلال الأشهر الثلاثة للحمل، يُوصى بتوفير نظام غذائي متوازن وغني بالنظام الغذائي المتكامل للقطط الحوامل. هذا النظام يحتوي على نسبة عالية من البروتينات والأوميغا 3 والكالسيوم لتعزيز نمو الجراء وتقوية صحة العظم والعظام للأم أيضاً. من الهام جداً مراقبة الوزن والحفاظ عليه تحت السيطرة لتجنب مشكلات صحية محتملة أثناء الولادة وما بعدها.
في الشهر الأخير من الحمل، ستظهر بعض التغييرات الظاهرية مثل زيادة محددة في وزن القط، توسع منطقة الصدر بسبب نمو الرئتين والجهاز الهضمي للجراء، وأخيراً ظهور "الحليب" الذي يشير إلى استعداد الجسم لإنتاج الحليب اللازم لفطام حديثي الولادة.
قبل موعد الولادة مباشرة، قد تظهر علامات الاستعداد بما فيها البحث عن مكان هادئ وغير مزعج للإقامة فيه خلال الفترة القادمة؛ بناء عش خاص بها باستخدام بطانيات أو أقمشة رقيقة للنوم عليها لحماية الأطفال الصغار الذين سيولدون قريبًا; انخفاض درجة حرارتها قليلاً مقارنة بأوقات أخرى؛ شرب كميات كبيرة من الماء ; والعزلة الاجتماعية بنفسها حتى بدء ولادتها الطبيعية والتي تستغرق عادة بين ساعتين وست ساعات لكل مجموعة من الأجنة الواحدة تلو الأخرى. بعد ذلك سوف تقوم القط بفطام صغارها تدريجيّاً بحلول اليوم الخامس عشر تقريباً .
تتطلب مرحلة ما بعد الولادة أيضًا اهتماماً ودعمًا مكثفين لصحة الأم وصحة أفراد العائلة الجديدة الصغيرة. تقديم الغذاء المناسب لها وكيفية الاعتناء بصغارها مهم للغاية لمنع أي مخاطر صحية لكليهما. إن فهم 과정 مراحل حمل القطط الشيرازي يمكن أن يساعد مالكي الحيوانات الأليفة على ضمان بيئة سعيدة وآمنة لأطفالهم الجدد وعائلتهم الكبيرة ككل.