يعد تحديد طول الحصان أمرًا حيويًا لفهم خصائصه وسلالاته المختلفة. يقاس طول الحصان بعدة طرق، بما في ذلك الطول الأفقي والعمودي. يشير الطول الأفقي إلى المسافة من أنف الحصان حتى نهايته ذيله، والتي تتراوح عادة حول 2.4 متر. بينما يتم حساب الطول العمودي من حافره السفلى إلى الجزء العلوي من ظهره، وغالبًا ما يعبر عنه بوحدات يد واحدة، حيث يساوي كل يد تقريبًا 10.2 سم. متوسط هذا المقاس لدى العديد من أنواع الخيول هو حوالي 154.4 سم. من المهم ملاحظة أنه يستمر النمو والتطور حتى بلوغه السنة الرابعة تقريبًا.
تتنوع الخيول بناءً على عدة عوامل، منها الوزن والارتفاع أيضًا. وفقًا لذلك، فإن ارتفاع وحجم هذه الحيوانات يمكن تصنيفهما كالآتي:
* الخيول الصغيرة: تمتلك طولًا يتراوح بين 122 - 175 سم مثل حصان اكحل تيكيا والأمريكي الكوارتر وغيرها الكثير.
* خيول الأحمال الثقيلة: ترتفع هذه الفئة أكثر فأكثر بتقدير لم يتم تجاوزه عادة وهو 175 سم وقد وصل بها الأمر لـ 183 سم لحصان البيرشاير مثلاً.
* الخيول الأقزام: تتمثل تلك الأنواع برواد مجال الترفيه والحصول على اهتمام الزائرين عبر مساحاتها الضيقة المرتفعة وصلتها بمجموعة متنوعة من الاستخدامات الأخرى التي تؤكد ضرورة وجود حلقة تربطها بخيول أخرى أصغر حجماً تشمل هنا الحصن الدارتموري والشلتلندي وغيرهما مما يندرج تحت سقف المدى المتوسط للعرض السابق والذي يقع ما بين حدود ١١٤ الى ١٣٢ سنتيميتر .
يتطلب تقدير دقيق للحصان الوقوف فوق سطح مستقر قبل البدء بالقياس بداية بوضع علامة مرجعية مناسبة مرتبطة بحافه الرئيسي لاعتماد خط مستقيم باتجاه المثلث الظاهر وسط كتفيه كوجهته النهائية لتحديد معدلات قياس ذات مصداقية عالية بالاعتماد إما علي الشرائط الخاصة بالمراقبه الطبية او أدوات مشابهه لها سواء بلون خاص مدمج بذراع التقويم الخاص بنا وكذلك استخدام الوحدات المعيارية الاخرى والمعروفة باسم طول اليوم وهي تمثل نفس الشي إلا أنها تستخدم غالباً للتعامل مع المحاصيل الرعوية والعلف المستخدم لإطعام ماشيتك وذلك بإضافة علامة مرئيه واضحه إلي جزء معلوم بطولة محدد وبذلك نضمن الوصول دائما الي نتيجة دقيقة بكل سهولة وابسط الخطوات العملية .
باستخدام مجموعة واسعه ومتكاملة من البيانات والاستنتاج العلمي نجحت دراستنا الاوليه لعينه مختاره مؤخراً من معظم اصناف مختلف انواع ونسب الخيول المنتشرة حالياً وما زالت قائمة نشاطاتها البحثيه نظاما تخيليا غير انقطاعي منذ ولادت اول نسخة رسميه لهذه الدراسة الانسانيه المستمرة والمدهشه حقا ! فكما ذكر سابقاً فان تنوع اعداد واحجام منتجي الغذاء الطبيعي يعني بالتبعيه اختلاف نماذجه المختلفه وتعدد اشكال لوحة رسومات صادقه كامله لكل واحد منهم تعكس قدرتهم الثابتة علي تقديم خدمة غذائية راقية تعتمد فيها طريقة اختيار وشراء الغطاء النباتي المناسب للاستمتاع بنظام تغذيه افضل لك ولعائلتك وعملك وارواح اخوانك الذين يشاركون مشاريع تضاهي اهميتها أهمية مشروع صغير بدأت منه عجلة الحياة البشرية بدايات بسيطة قبل ثلاث الاف سنة مضت ولم يكن هناك وقت حين ذاك احد يفكر فيه بشأن نوع وحجمه وهذه مجرد وجهة نظر تاريخية قد تبدو خارجة عن السياقات الاعتيادية لكن ليس صدفه إن علمتنا كيف تطورت حياتنا ومعرفة العالم الخارجي وكيف تعلمونا جميعا كيف نقارنه لنحفظه لنفسنا ولأطفالنا جيلا بعد جيل!!