تُعرف فراخ الصقور باسم "الهيثم". وهي أجناس صغيرة يتم تربيتها داخل عشاتها، عادة ما تكون موجودة في الثقوب العميقة بالأشجار أو المنحدرات البحرية. تستطيع أمهات الصقر وضع ما يصل إلى خمس بيضات ذات لون أبيض موحد عليها خطوط بنيّة محمرّة خلال فصل الربيع. مدة التعشيش تتراوح بين 28 إلى 35 يومًا قبل الفقس.
تمر عملية نمو الهيثم بثلاث مراحل رئيسية:
مرحلة الولادة والتكيف المبكر:
* للفراخ حديثي الولادة وزن يتراوح بين 35 إلى 40 جرام فقط، وهم ضعفاء جدًا في البداية ذوي ألوان وردية بدون القدرة على فتح أعينهم حتى يشعروا بالجوع.
* لكن سرعان ما يستعيدون قوتهم ويتمكنون من رؤية العالم خارج عالمهم الخاص بعد مرور خمسة أيام فقط، وينمو لديهم شكل الجسم والريش الأساسي. يعيش معظم فترات هذا الأسبوع الأول نائمين بسبب حاجات الطاقة المرتفعة لهم.
مرحلة النمو السريع:
* بمجرد دخولهم الأسبوع الثاني، يبدأ ظهور الريش الواضح على ظهورهم وأبدانهم وأذيال ذواتهم مما يساعدهم على التنقل بحرية أكبر حول العش.
* بإمكان هؤلاء الشباب الآن الوقوف والاستقرار بصورة مستقيمة ليجلسوا مرتاحين لأول مرة منذ ولادتهم تقريبًا بينما يحافظون كذلك على درجة حرارة ثابتة للجسد عبر الحفاظ على قربهم من والدتهم التي توفر دفئها لهم.
* يقضي الجزء الأكبر من اليوم في الاستكشاف الخارج للعش ونشر ريشهم الناعم الذي بدأ ينمو بالفعل.
مرحلة اكتساب القوة والاستقلال:
* خلال ثلاثة أسابيع من الحياة، أصبح بإمكان الهيثم التحكم بجسده بشكل جيد للغاية بما يكفي لتحقيق توازن مثالي أثناء تحركاته المختلفة نظرًا لوجود المزيد والمزيد من الريشة الطبيعية لجسدهم والتي تؤدي دور الوسائد الخاصة بهم أيضًا!
* تزدان رؤوس تلك الفراخ الصغيرة برسومات ملونة مميزة بالإضافة لرؤية واضحة لما يدور حولها وهذا يؤثر مباشرة علي سلوكياته المحفوفة بالمخاطر تجاه العالم الخارجي للعش والذي يصبح جزءً أساسيا ممن حياتهما المستقبلية .
* يتزايد تأثير الصوت هنا إذ يمكن سماعه واضحا حين طلب غذاءه وذلك قبل مغادرته أخيرا للنفس مسكن له وهو مصحوبا برد فعل مفاجأة لدى الآخرين الذين لم يكن متوقع منهم مواجهة هكذا حالة التشابه مع البشر تمام الاختلاف عنه تمام الاختلاف فيما هي عليه حالته الانسانيه !!