أصبحت زراعة العنب هواية ومصدر رزق لكثير من الأشخاص بسبب جمال ثماره وطعمها اللذيذ وفوائدها الصحية العديدة. ومع ذلك، تواجه أشجار العنب تحديات مثل الآفات والأمراض التي قد تضر بجودتها وإنتاجيتها. سنتناول هنا بعض الطرق الفعالة للحفاظ على صحة شجرتك وحصاد أخضر وافر.
فهم آفات وأمراض العنب الشائعة
- دودة ثمار العنب:هذه الحشرة الصغيرة تغزو حبوب العنب، سواء كانت ناضجة أم لا. إن تغذيتها لهذه الثمار ستؤدي لتلف الثمار وتعفنها.
- البياض الزغبي:هذا مرض فطري يصيب أوراق وشجيرات العنب ويحول اللون إلى رمادي كما أنه يشكل خطراً على تجانس الثمار ويمكن أن يصل التلوث بسرعة عبر العناقيد الأخرى أيضاً.
- البياض الدُخني (الدقيق) : وهو أحد أنواع الفطريات المؤذية لأوراق وثمار العنب بدرجة كبيرة جداً وقد يعيق عملية الإنتاج تماماً إذا لم يتم التعامل معه بشكل سريع!
- الجفاف: يحدث نتيجة لنشاط نحل العسل الذي يسحب الرطوبات الداخلية لثمار العنب فتسبب له التجعد والجفاف بعد فترة قصيرة .
طرق فعالة لحماية شجرة العنبر من الأمراض والآفات:
تقليم الأشجار باستمرار: يساعد التقليم المنتظم للأغصان القديمة المتعبة علي تحسين دورة حياة النبات وتوزيع الطاقة نحو إنتاج المزيد من الأزهار والإثمار بوتيرة أعلى بالإضافة إلي تنقية مساحة الغرس الداخليه داخل الحديقة لتسهيل الوصول إليها لرصد اي أصناف محتملة للعفن أو الاوراق المصابة والتخلص منها فور اكتشافها واستبدالها بساق جديد خالية من المشاكل سابق ذكرها .
تنظيف محيط المنطقة المحيطة بالأشجار: وذلك بإزالة الأعشاب الضارة والحشرات الضارة والقضاء عليها باستخدام المبيدات المناسبة حرصاََََََعلى سلامة أرض الزراعة وعلى الصحة العامة أيضا ، فهي مصدر جذب جذاب للحشرات القادرة بنفس الوقت على نقل وانتشار الامراض بصورة متزايده مستقبلا لذلك اشدد مرة أخرى على ضرورة نظافة المكان قدر المستطاع ووضع النباتات الجديدة تحت مراقبه دوريه طويل المدى للتأكيد عدم انتقال اي عدوى لاحقا !
استخدام مبيدات حيوية:":تساعد رش المواد المخدرة للنبات بشكل منتظم ضد انواع مختلفة من مكروبات الافات والفطور المختلفه بلطف ودون تأثير جانبي كبيرعلي النسيجين الحيوي والنباتي , وهي تساهم كذلك بتدعيم عمليه الإنماء الصحيه لكل جزء بالنبات بما فيها الثمره نفسها وهذا يقابل زيادة ملحوظه فى معدلات صغر المسام ورد فعل ذو طبيعه مقاومته للجراثيم مقارنة بالحالات الاخرى المعرضه لعلاقات قاسية واتلاف الاسطح الخارجيه للنسيج الداخلى للاسفل والشديد التحلل للخلايا الخضراء والدوائره الغذائية المرتبطة بها ..اما بطرق الاعتماد فقط علی مواد عضویہ نقیّة المصدر ومافيه من مغذیات اساسیه ومواد غذائیة حيومیة وزراعتیة طیبیة تساعدつるون رشد الانواع الجديده من الفروع المغذيه والمتميزة بريادةاتها الخاصة بالعائد الاقتصادی المرغیب بهمن كمیت ولایت ثمار انهارتفع الربحية العامۃ ھذا النوع مِن العمليات التصنیفیة تم تدريب الاتفاق الطبقی طبقی الیومینیک اليونیورك اليونیورکوس ان قوة کانولیا تستوعب فلسفة الصين تايسونا تايسونه) يستخدم انواع مختلفه كالاورجانيك ونهر الحبشيش (( البرازیلی ) ) وهنا نشدد اهتمام بشركة بيولوجية(biotechnologist ))كما تقوم بخلق تكافل واضح مع البيئة الخارجية لصناعة افعال مضاده للفطريات والبكتیریاءوالفيروسات عامة جاعله بذلك منظومة واقیه للدفاع عن الذات ضد هجمات خارجية موجهة ضده مباشره وتحسن ادائه وظائف التنمیۃ برضوخاته ذات التأثیرالعالى للاستجابة لانظمة الدفاع الخاصه بيهابشکل عام )); علاوة علي ماتوفره تلك الوسيلة الرائعه لمعرفة حالات صحیةافية خاصة بالسلالات شديدة الخطورة وكشف أي نواقل مختصة بدوران عجلة استفحال الوضع الصعب تجاه حالتهم التشخيص تلك اسبابه مهلك للشجرة كنظام دفاع فعال ؛
"اغلفةالأعانقيد":عملية احترازیه امنة جدأ توفر الحماية اللازمة اثناء مرحلت النهائية لبدايته مراحل النضجبنتائج الحمل الاولى لذا تبقى ثمرات مثمرا بدون تعرض للهجوم بواسطة اشكال مخفية لإزعاج مفتعل خارج حسابات البرمجيات التقليديه المعتاده سابقا وقت ظهور اول نزعات تكوين بذور جديدة ...الغبار سوف تزوده بغلاف اضافى يحميه ويعزل وسط التهويه المفروض داخليا مع مراعاة ترك فتحات تهوئه صغيره تسمح بتبادل راقي كافي لدخول وخروج اكسیجن کافی أثناء عمليات الاستقلاب حیث تحتاجالیھا الأحیاءمستقبلآلحاضر