السلاحف هي مجموعة متنوعة ورائعة من الزواحف التي تعيش منذ ملايين السنين، تتميز بأنماط حياة مختلفة وأشكال أجسام متعددة، مما يجعلها جزءاً مهماً وداعماً للتنوع البيولوجي. في هذا المقال، سنستعرض بشكل تفصيلي بعض الأنواع الرئيسية للسلاحف وكيفية اختلافها في العادات والتكيفات.
- سلاحف المياه العذبة: هذه السلاحف قادرة عادةً على البقاء خارج الماء لفترة قصيرة فقط، ولكن لها القدرة على التنفس عبر الجلد بالإضافة إلى الرئتين عندما تكون تحت سطح الماء. تشتهر سلحفاة الإمبراطور الأحمر الشهيرة بسرعتها القوية أثناء السباحة.
- سلحفاة الأراضي والثعابين الصغيرة: عكس سابقتها تماما، تعتبر سلحفاة الأرض أكثر نشاطاً خلال النهار وتتغذى أساسياً على النباتات والنباتات الطحلبية والأشنيات الموجودة بالقرب منها. منها النوع المعروف باسم "الشخص الخطأ"، والذي يتميز بحجمه الصغير نسبياً مقارنة بالأنواع الأخرى ويستخدم قدرته على الاختباء كوسيلة دفاع ضد الحيوانات المفترسة.
- سلحفاة البحر: تمتلك هذه الفئة سمات فريدة تسمح لها بالتواجد لفترات طويلة جداً داخل المحيط المفتوح؛ فهي تستطيع الغوص لأكثر من ساعة واحدة وهضم الطعام بكفاءة عالية حتى وإن كانت كميات قليلة للغاية. يمكن لهذه الأنواع الشائعة مثلleatherback sea turtle والسلحفاة الخضراء المسافرة لمسافات برية بحثًا عن المناطق المناسبة للتكاثر والإنجاب.
- سلحفاة البوق العمودي: تضم هذه المجموعة أصغر نوع معروف من بين جميع أنواع السلاحف - وهي سلحفاة الجيب - والتي يصل طول قوقعتها إلى حوالي سنتيمتر واحد فقط! أما بالنسبة لسطح البركان الأخضر فهو موطن رئيسي لنوع آخر مميز وهو سلحفاة سورينامو ذات الألوان النارية النابضة بالحياة وحجم الجسم الكبير نسبيًا بما يقارب قدم ونصف القدم عند بلوغ مرحلة البلوغ الناضجة جنسياً.
- سلحفاة الصحراء والحجارة البركانية: تعدُّ غالبية أفرادها قادرون على تحمل درجات الحرارة القصوى والبيئات القاحلة الضيقة المتوفرة بها موارد غذائية محدودة جدًا بالنظر للموقع العام لسكنها الطبيعية . ومن أهم خصائصها المرونة العالية تجاه انخفاض معدلات الرطوبة وارتفاع نسبة الأملاح في التربة المحلية الخاصة بهم بشكل عام.
وفي الختام فإن عالم السلاحف مليء بالمفاجآت والعجب حقا، فالطبيعة تظهر براعة خالقة بديع حين تتعدد أشكال الحياة وتتكيف مع مختلف الظروف بتنوع مذهل وغاية في الروعة!