"من النظرية إلى الإجراء: حشد الطاقة نحو الاستدامة"

بدأت المحادثة بنقد واضح من قبل "بهية بن علية"، مشيرة إلى أن التركيز الزائد على فهم الطبيعة بدون تطبيق فعلي للمعرفة التي تم الحصول عليها ليس كافيا. ثم

  • صاحب المنشور: بهية بن علية

    ملخص النقاش:
    بدأت المحادثة بنقد واضح من قبل "بهية بن علية"، مشيرة إلى أن التركيز الزائد على فهم الطبيعة بدون تطبيق فعلي للمعرفة التي تم الحصول عليها ليس كافيا. ثم أعربت عن الرغبة في الانتقال من النقاشات النظرية إلى الإجراءات العملية التي تضمن الاستدامة وتحافظ على الحياة البرية للأجيال القادمة.

قام "ذاكر المغراوي"، بعد ذلك، بتأييد هذا الاتجاه، مؤكداً أن الفهم الأعمق للطبيعة يجب أن يقترن بإجراءات ملموسة مثل وضع سياسات فعالة. وأوضح أيضا كيف أن مجرد النقاشات النظرية لن تكون كافية لتحقيق التغييرات الحقيقية.

وأضاف "عبد الحميد العماري" قائلا إنه بينما تعد الدراسات والأبحاث العلمية جزءا هاما من الصورة، فهي تحتاج إلى الترجمة إلى إجراءات عملية. شدد أيضاً على ضرورة وجود قوانين ونظم حكومية تستند إليها هذه الإجراءات.

شاركت "ملاك القاسمي" في المحادسة متفقّة مع الأولين، موضحة أهمية السياسات الواضحة والمحددة في حماية البيئة واستدامتها. كما سلطت الضوء على الحاجة الملحة لاتخاذ الخطوات العملية الضرورية لبناء مستقبل أفضل للحياة البرية والجدايل القادمة.

وتابع "عفيف القروي"، منتقدا العجز البارز لدى بعض الخبراء الذين يcontent البحث والإسهام العلمي عوضا عن تقديم الحلول العملية القابلة للتطبيق. واقترح زيادة مشاركة هؤلاء الخبراء في صياغة السياسات الحكومية المؤيدة للاستدامة.

وأخيراً، قدم "جبير الكيلاني" رؤية مختلفة لكنها مكملة، مؤكداً على دور المجتمع المدني في رفع الوعي والثقافة الشخصية تجاه الحفاظ على البيئة. ورغم اعترافه بأهمية السياسات الرسمية، فقد اقترح أيضاً توسيع نطاق التعليم العام والوعي المجتمعي كعنصر داعم لهذه الجهود.

وفي نهاية الأمر، أكد جميع الأعضاء على ضرورة العمل المشترك بين الحكومة والشعب والخبراء لتحقيق هدف الوصول إلى استدامة بيئية حقيقية وطويلة الأمد.


عزيز الدين البركاني

3 مدونة المشاركات

التعليقات