- صاحب المنشور: ريانة بن الأزرق
ملخص النقاش:
### ملخص النقاش:
ركز منتدى النقاش حول الموضوع الذي طرحته ريانة بن الأزرق، والذي سلط فيه الضوء على الحاجة الملحة لإعادة دراسة موازين القوى الدولية في ضوء التقلبات البيئية والصحية. يُشدد حديثها على أنه وبينما كانت محادثات سابقة تتناول أساسًا ارتفاع قوتَيْ الصين وروسيا مقابل تقهقر الولايات المتحدة الأمريكية، فقد بات واضحًا اليوم أنّ أزمة المناخ وجائحة كورونا هما عاملان رئيسيان يعيدان رسم خارطة العلاقات الدولية. فهذان الحدثان يحملان شهادة واضحة على ضعف الهيكل الحالي للنظام العالمي كما أنهما يخلقان فرصة سانحة أمام القيادات الفعّالة والتي بإمكانها تناول هذه التحديات الناشئة بكفاءة عالية.
وتثير ريانا تساؤلات جوهرية: هل سيكون المعيار المستقبلي لمكانة القوة بين الدول مبنيًا على المرونة والقدرة على التصرف خلال فترات تغيرات مناخية حادة وكيفية الوصول إلى موارد الصحة البشرية واستثمارها بطريقة مثلى بدلا من الثراء السابق المعتمد على الثروات الطبيعية كالنفط والمعادن المختلفة? تضيف قائلة:"إن واقع الامور يفوق بتلك الحدود التوقعات القديمة". وفي نهاية مشاركتها دعت الجميع لديمومة تحليل الوقائع بصورة متجددة والنظر مجددًا لما يعتبرونه نقاط الاهتمام المركزي لديهم.
وفي مدخلتهم، تقدم شادلي تواتي رؤية متفاوتة قليلاً حيث أعرب عن قبول أهمية تحديات البيئة وصحتها العالمية ولكنه اقترح وجود عدة عناصر اضافية خارج هذا السياق ذات اهميتها القصوى ايضا. إذ أنه سوف يكون هنالك صعوبات جدية لأي نموذج حكم في ضبط توجهات عميقة بهذا الاتجاه بدون مراعاة ظروفlocale متنوعة وغير ثابتة . ويتابع موضحا اسباب محتملة لانعكاسات غير مرغوبة نتيجة لاتخاذ اجراءات حسنة النوايا .
ومن جانب آخر ، يدعم عبدالقاهر الشيخ بشدة كلام سعدلي منتقداً عليه الخلفية الدقيقة والمفصلة للمناقشة الخاصة به ,لكنّه أكّد أيضا انه حتى وان كان هدف الحديث مركزُاَ علي كون العالم مكانٌ ديناميكيٌ ومتطور فهو مصمم لاستيعاب المصاعب المستمرة للعلاقات السياسية والحكمة العمليات البيولوجيه ومن ثم اعطي انطباع بأنه يتوقع بان البلدان الي ستتمكن مستقبلا ًمن مراساة الظروف الغير معتاده سيتم تمكينها وستأخذ مكانه بارزه ضمن دول الصف الاول وقد ترسم بذلك صورة مغايره لهمومه الرئيسية سالفيه الذكر .
ختاما, اشارت فايزة العبادى الى مدى اتفاقها مع الرأي العام المغاير حول الطرح الأصلي اذ ذكرت : " …فهناك الكثير ممن يعمل حالياً داخل السلطات الرسمية بهدف سن قوانبن وتعزيز السياسات لحساب هذه الحقائق الاصغر... ".الا أنها لاحظت كذلك مخاطر محتملة تتمثل بازدواج الاهتمامات عبر الإلتفاف للأحداث الاخباريه الملحوظة مؤقتآ مما يؤدي للإرهاق للجهد المبذول للفريق المسؤول الخارجي بالإضافة إلي الفرقه الادارية العامة لذلك فهي توصي بالحفاظ علي المسامرة المثلى بكل متعلقه موضوع وحفظ الصورة الأكبر لأفضل مستوى قادرعلي عرض الجانبين مقاومه داخليه وخارجيه وضمان افضل شكل ممكن للإداراة طويلة المدى."
وأخيراً تجدد أخيرا فايزة عروضة مرة اخيرة موضحه اقتناعها برؤية زميله السيد عبدالقادر مضيفة معلومات اخرى مفيدة وهي تاكيد خبرائنا العظيميين لاهميه تجهيز النفس والعيش وفق طبيعه متغيرة باستمرار خاصة عندما يتعلق الامر بسن القوانين والشئون الاخرى المتداخلة وليس بأمكان البلد الأخذ باوجه نظر أحادية المنحنى دون تفكير ملي فى جوانب عديده قد تؤثر بالإجمالي بنتائج غيرمبرمجة وما قد ينتج عنها من اضرار مهما بلغت حسن نيابة اصحاب القرار'.